قَتَلَتَهُ ] « 69 » وَلْيُحَاكِمُوهُمْ حَتَّى أَحْكُمَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُمْ « 70 » بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ص [ وَإِنْ كَانَ مُعَاوِيَةُ إِنَّمَا يَتَجَنَّى وَيَطْلُبُ الْأَعَالِيلَ وَالْأَبَاطِيلَ فَلْيَتَجَنَّ مَا بَدَا لَهُ فَسَوْفَ يُعِينُ اللَّهُ عَلَيْهِ ] « 71 » قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ « 72 » وَأَبُو هُرَيْرَةَ قَدْ وَاللَّهِ أَنْصَفْتَ [ مِنْ نَفْسِكَ ] « 73 » وَزِدْتَ عَلَى النَّصَفَةِ [ وَأَزَحْتَ عِلَّتَهُ ] « 74 » وَقَطَعْتَ حُجَّتَهُ [ وَجِئْتَ بِحُجَّةٍ قَوِيَّةٍ صَادِقَةٍ مَا عَلَيْهَا لَوْمٌ ] « 75 » ثُمَّ خَرَجَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ « 76 » فَإِذَا نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مُقَنَّعِينَ بِالْحَدِيدِ « 77 » فَقَالُوا نَحْنُ قَتَلَةُ عُثْمَانَ وَنَحْنُ مُقِرُّونَ [ رَاضُونَ ] « 78 » بِحُكْمِ عَلِيٍّ ع عَلَيْنَا وَلَنَا فَلْيَأْتِنَا أَوْلِيَاءُ عُثْمَانَ فَلْيُحَاكِمُونَا « 79 » إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي دَمِ أَبِيهِمْ فَإِنْ وَجَبَ عَلَيْنَا الْقَوَدُ أَوِ الدِّيَةُ اصْطَبَرْنَا [ لِحُكْمِهِ ] « 80 » وَسَلَّمْنَا « 81 » فَقَالا قَدْ أَنْصَفْتُمْ وَلَا يَحِلُّ لِعَلِيٍّ ع دَفْعُكُمْ وَلَا قَتْلُكُمْ حَتَّى يُحَاكِمُوكُمْ إِلَيْهِ فَيَحْكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ صَاحِبِكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 69 ) الزيادة من « الف » و « ج » ، وفي « ج » : قتلة عثمان .
( 70 ) « الف » و « ب » : أحكم بينكم .
( 71 ) الزيادة من « الف » و « ب » . وفي « د » : فسوف يغني اللّه . وقوله « يتجنّي » أي يرمي بإثم لم نفعله .
( 72 ) « ج » : أبو مسلم .
( 73 ) الزيادة من « الف » .
( 74 ) الزيادة من « الف » وفي « ج » : رجحت .
( 75 ) الزيادة من « الف » . وفي « ج » : . . . بحجّة قويّة بارّة عليها نور .
( 76 ) « ج » : أبو مسلم .
( 77 ) « ج » : مجتمعين في الحديد .
( 78 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » وفي « د » ينادون مكان « فقالوا » .
( 79 ) « ج » : فليخاصمونا .
( 80 ) الزيادة من « الف » .
( 81 ) في « ج » هكذا : وإن رأى أمير المؤمنين عليه السلام قودا أودية صبرنا وسلّمنا .