تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
لَهُمْ وَيُتَابِعُوهُ وَيُطِيعُوهُ « 49 » وَإِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاهُمُ النَّظَرَ فِي ذَلِكَ وَالِاخْتِيَارَ [ وَرَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ رَضِيَ لَهُمْ إِمَاماً وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِهِ ] « 50 » وَقَدْ بَايَعَنِي النَّاسُ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ وَبَايَعَنِي الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْدَ مَا تَشَاوَرُوا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَهُمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَقَدُوا إِمَامَتَهُمْ « 51 » وَلِيَ ذَلِكَ أَهْلُ بَدْرٍ وَالسَّابِقَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ غَيْرَ أَنَّهُمْ بَايَعُوهُمْ قَبْلِي عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ « 52 » مِنَ الْعَامَّةِ [ وَإِنَّ بَيْعَتِي كَانَتْ بِمَشُورَةٍ مِنَ الْعَامَّةِ ] « 53 » فَإِنْ كَانَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ جَعَلَ الِاخْتِيَارَ « 54 » إِلَى الْأُمَّةِ وَهُمُ الَّذِينَ يَخْتَارُونَ وَيَنْظُرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَاخْتِيَارُهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ وَنَظَرُهُمْ لَهَا خَيْرٌ لَهُمْ مِنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَهُمْ وَكَانَ مَنِ اخْتَارُوهُ وَبَايَعُوهُ بَيْعَتُهُ بَيْعَةُ هُدًى « 55 » وَكَانَ إِمَاماً وَاجِباً عَلَى النَّاسِ طَاعَتُهُ وَنُصْرَتُهُ فَقَدْ تَشَاوَرُوا فِيَّ وَاخْتَارُونِي بِإِجْمَاعٍ مِنْهُمْ وَإِنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الَّذِي [ يَخْتَارُ لَهُ الْخِيَرَةَ فَقَدِ ] « 56 » اخْتَارَنِي لِلْأُمَّةِ وَاسْتَخْلَفَنِي عَلَيْهِمْ وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِي وَنُصْرَتِي فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ وَسُنَّةِ « 57 » نَبِيِّهِ ص فَذَلِكَ أَقْوَى لِحُجَّتِي وَأَوْجَبُ لِحَقِّي « 58 »
هامش
( 49 ) من قوله « والواجب في حكم اللّه . . . » إلى هنا في « ج » هكذا : ولا يحلّ للمسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل أن يعملوا عملا ولا يقدّموا يدا ولا رجلا حتّى يبايعوا إماما يجمع لهم أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ حقّ مظلومهم من ظالمهم . أو يحلّ لهم إذا قتل إمامهم أو مات - ضالا كان أو مهديّا ، مظلوما كان أو غير مظلوم وحلال الدم كان أو حرام الدم - أن يبدءوا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما يجمع بينهم أمرهم يبايعونه ويطيعونه . ( 50 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 51 ) من هنا إلى قوله « أقوى لحجّتي وأوجب لحقّي » ليس في « ب » . ( 52 ) « ج » : من غير شورى . ( 53 ) الزيادة من « الف » . ( 54 ) « ج » : الخيار . ( 55 ) « ج » : وكانت بيعته بيعة هدى . ( 56 ) الزيادة من « الف » . ( 57 ) « ج » : على لسان . ( 58 ) « ج » : أقوى لحقّي وأوجب له .