الحديث الثالث والعشرون [ 1 ]
أبان عن سليم « 1 » قال كان لزياد ابن سمية كاتب يتشيع وكان لي صديقا « 2 » فأقرأني كتابا كتبه معاوية إلى زياد جواب كتابه إليه أما بعد فإنك كتبت إلي تسألني عن العرب من أكرم [ منهم ] « 3 » ومن أهين ومن أقرب ومن أبعد « 4 » ومن آمن منهم ومن أحذر « 5 » وأنا يا أخي أعلم الناس بالعرب انظر إلى هذا الحيّ من اليمن فأكرمهم في العلانية وأهنهم في الخلاء [ فإني كذلك أصنع بهم أقرب مجالسهم وأريهم أنهم آثر عندي من غيرهم ] « 6 » ويكون عطائي وفضلي على غيرهم سرا منهم [ لكثرة من يقاتلني منهم مع هذا الرجل ] « 7 »
هامش
[ 1 ] تتضمّن هذه الرواية كتابا سريّا ذا قيمة تاريخيّة كتبه معاوية إلى زياد بن أبيه حين دعاه ، ولم يرو هذا الكتاب ولم يره أحد غير سليم بن قيس .
وهو يحتوي على ما يلي :
سيرة معاوية في قبائل العرب ، سيرة معاوية في إهانة العجم والموالي ، كيف طمع معاوية في الخلافة وكيف نالها ، معاوية يستلحق زيادا بابي سفيان ، سنّة عمر في إهانة الموالي والأعاجم والعلة في ذلك ، معاوية يحكى بدع عمر ، كيف اتّصل زياد بمعاوية ، كيف استنسخ سليم هذا الكتاب السرّي . راجع التخريج ( 23 ) .
( 1 ) « ب » : وعنه عن أبان عن سليم .
( 2 ) « ب » و « د » : كان لزياد بن أبيه صديق يتشيّع . وفي « ج » : كان لزياد بن عبيد كاتب وكان لي صديقا وكان يتشيّع .
( 3 ) الزيادة من « الف » و « ج » .
( 4 ) « ب » و « ج » : أباعد .
( 5 ) « الف » خ ل و « د » : من أكرم ومن أهين ومن أقرّب ومن أباعد ومن أومن ومن أخيف ؟
( 6 ) الزيادة من « ج » ، وفي « الف » هكذا : واهينهم في الخلاء ، إنّهم أسوأ الناس عندي حالا ويكون فضلك وعطاؤك لغيرهم سرّا منهم . وفي « ب » و « د » هكذا : وأرهم في الخلاء أنّهم أسوأ الناس عندك حالا .
( 7 ) الزيادة من « ج » .