هذا ومن أهمّ ما حصلنا عليها بفضل تخريج هذا القسم هو الحصول على مستدركات أحاديث سليم الّتي لا توجد في كتابه ، ويستظهر أنّها كانت جزء منه وتفرّقت عنه وهي ليست بالقليل .
3 - تخريج أحاديث الكتاب عن تلك المصادر بالإسناد إلى غير سليم بن قيس من معاصريه . وليس المراد من هذا التخريج إلّا إحكام محتوى الكتاب والتأكّد من صحّة مضامينه .
ب - ملاحظات عامة في التخريجات
في المراحل الثلاثة المذكورة من التخريج لوحظ أربعة أمور :
1 - التّتبع والفحص التام في جميع المصادر الحديثيّة والتاريخيّة حتّى بالرجوع إلى كثير من المخطوطات والكتب الّتي لا يحتمل وجود أحاديث سليم فيها إلّا بنسبة الواحد في المائة .
2 - إيراد الأسناد بعين ما جاء في مصادرها ولو كان فيها شيء من التصحيف والأغلاط ، مع الإشارة إلى الصحيح بين الهلالين بعد الكلمة المصحّفة أداء لحقّ الأمانة وتنبيها للقارئ على كيفية التصحيفات .
3 - عندما كان السند الواحد متكرّرا بعينه في مصدر آخر أوردنا نصّهما معا وذلك ليتعرّف القارئ على طبقات الرواة وكيفيّة تكرار الأسانيد وتعاضد بعضها للبعض الآخر .
4 - في استخراج أحاديث سليم المنقولة عن غير سليم عمدنا إلى المصادر الّتي نقل الحديث فيها بأجمعه أو بصورة تتضمّن أكثرها بحيث تفيد القرائن اتّحادهما ولو بتفاوت يسير .
وأمّا المؤيّدات لمضامين أحاديثها بمجرّد اتّحاد المفهوم الكلّي منها أو انطباقها على شطر من الحديث فقط فهي كانت كثيرة جدّا ولم نكن بصددها ، وذلك لتواتر كثير من مضامين أحاديثه كما سيراه القارئ في فهرس الأحاديث . نعم ربّما أشرنا إلى الأحاديث التي يوجد فيها بيانا وإيضاحا لما في أحاديث الكتاب .