13 - نسخة مكتبة ملك بطهران ، وهي النسخة 33 .
ومن النوع « د »
14 - نسخة مكتبة مجلس الشورى بطهران رقم 7699 وهي النسخة الفريدة من هذا النوع ، وهي النسخة 41 .
هذا وقد تمّ المقابلة على ساير المخطوطات الموجودة أيضا بمرور عاجل .
تخريج الأحاديث وايراد نصوصها
إليك بيان كيفيّة تخريج الأحاديث وايراد نصوصها في المراحل الثلاثة :
الف - تقسيم التخريجات وفائدتها
إنّ تخريج أحاديث سليم عن المصادر المتقدّمة والمتأخّرة يفيد في أمور ثلاثة :
1 - التعرّف على من اعتمد على سليم وأحاديثه .
2 - التحقّق عن مدى توجّه العلماء والمحدّثين إلى سليم وكتابه وأحاديثه .
3 - إحكام أحاديث الكتاب سندا ومتنا بذكر مصادرها .
وحيث أنّ كتاب سليم من أوّل المصادر الحديثيّة والتاريخيّة فليس معنى تخريج أحاديثه إلّا استخراجها عن المصادر المتأخّرة الناقلة عنه ، وينقسم هذه التخريجات إلى ثلاثة أقسام :
1 - تخريج أحاديث سليم عن المصادر الّتي الّفت بعده منذ القرن الأوّل إلى اليوم ممّا نقلوه عن كتاب سليم بالإسناد إليه . وهذا يدلّ على وجود نسخة الكتاب عند مؤلّفيها أو أنّهم رأوا نسخة منه .
2 - تخريج أحاديثه عن تلك المصادر بأسناد متّصلة إلى سليم بن قيس من دون تصريح بالنقل عن كتابه ، وهو يوجب إحكام أسانيد الكتاب بل يكون كسند جديد للكتاب . وربّما يوافق تلك الأسناد ما هو موجود في صدر نسخ كتاب سليم ، وقد تدلّ تلك الأسانيد على وجود نسخة كتاب سليم عند الناقلين وذلك فيما تكرّر سند واحد في أسناد أحاديث متعدّدة .