مثل سعد بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ ومحمّد بن يحيى العطّار القمّيّ وإبراهيم بن هاشم وعليّ بن إبراهيم والحسين بن سعيد والكليني والنعمانيّ والصدوق وغيرهم .
وقد مرّ كلام الوحيد البهبهاني وغيره : « انّ في الكافي والخصال أسانيد متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه » « 3 » .
ولا بدّ من أن نشير إلى نكتة أخرى ، وهي أنّا فحصنا عن مواضع يوجد فيها محتوى أحاديث سليم بطريق آخر ينتهى إلى غير سليم ، وذلك لمزيد الاطمئنان بروايات سليم وليعلم انّ أحاديثه ليست ممّا يتفرّد بها ، بل أكثرها منقولة بطرق عديدة وفيها المستفيض والمتواتر ولا يخلو ممّا يوجد في مصدر معتبر بأسناد صحيحة .
جدول الطرق والرواة المنتهية إلى سليم
إليك مشجرة الأسناد المنتهية إلى سليم أوردناها بعين ما وجدناها في الكتب الحديثيّة تراها في الصفحة التالية . وسيجيء بعض التوضيح عنها في ترجمة المؤلّف عند ذكر من روى عن سليم ، كما أوردنا عين الأسانيد في فصل « تخريج الأحاديث » آخر الكتاب .
ولا يخفى على القارئ انّ البحث عن تقدّم أسماء بعض الرواة وتأخّرها ، وعن سقط اسم بعض الرواة عن الأسانيد ، وعن التصحيفات الواقعة في أسماء الرواة ، وأيضا البحث عن عليّ بن جعفر الحضرميّ وأبو خالد الكابلي الراويان عن سليم ، قد مرّ بعضها في الفصول السابقة وسيجيء بعض آخر منها في الفصول الآتية إن شاء اللّه . فهذا الجدول يمثّل النتيجة النهائيّة من جميع الأبحاث المتدخّلة في أسناد الكتاب .
هامش
( 3 ) - راجع ص 121 من هذه المقدّمة .
( ) ( )