المناولة والقراءة في نقل كتاب سليم
إنّ من طرق تحمّل الحديث ونقله هو المناولة وهي أن يعطي المؤلّف أو الراوي الكتاب إلى من يريد تحمّله عنه يدا بيد . ويزداد قيمة السند إذا أضيفت القراءة إلى ذلك ، وهي أن يقرأ المؤلّف أو الراوي كتابه لمن يناوله ، أو يقرأ المتناول فيستمع إليه المؤلّف أو الراوي فيصدّقه .
وقد تكرّرت المناولة والقراءة في تحمّل كتاب سليم ونقله ، عثرنا منها على الموارد التالية :
1 - المناولة بين سليم وأبان وقراءة سليم لأبان . نصّ على ذلك أبان في مفتتح الكتاب حيث قال بعد ما ذكر اشتراط سليم عليه شروطا في حفظ الكتاب :
« فضمنت ذلك له فدفعها إليّ وقرأها كلّها عليّ » « 4 » .
2 - المناولة بين أبان وابن أذينة وقراءة أبان له . صرّح بذلك عمر بن أذينة في آخر مقدّمة الكتاب حيث قال : « ثمّ دفع إليّ أبان كتاب سليم بن قيس . . . فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعها إليّ أبان بن أبي عيّاش وقرأه عليّ » « 5 » .
والجدير بالذكر أنّ معمر بن راشد البصري الموجود اسمه في أسناد النوع « ب » من نسخ الكتاب لم يتناوله عن أبان بل أخذه عن ابن أذينة كما سيجيء تفصيله « 6 » .
3 - القراءة في سنة 520 ، جاء نصّه في أسناد أوّل الكتاب في النوع « الف » من نسخ الكتاب هكذا : « حدّثني . . . أبو عبد اللّه المقدادي . . . قراءة عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سنة عشرين وخمسمائة » « 7 » .
4 - القراءة في سنة 560 ، جاء نصّه في أسناد أوّل الكتاب في النوع « الف »
هامش
( 4 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب .
( 5 ) - راجع ص 564 من هذا الكتاب .
( 6 ) - راجع ص 319 من هذه المقدّمة .
( 7 ) - راجع ص 316 من هذه المقدّمة .