[ 1 - سليم ]
لقد مرّ بعض المباحث التي لها صلة بالدراسة عن أسناد الكتاب في الفصول السابقة وسيجيء قسم منها في المباحث اللاحقة فلا نعيدها .
وعلى القارئ مراجعة الفصل العاشر « 1 » ليتعرّف على تعدّد الأسانيد في مفتتح النسخ وكيفيّة اختلافها ، وليكون على خبرة من أسماء مفردات رجالها وطبقاتها تمهيدا لهذا البحث . ونحن في هذا الفصل بصدد بيان عدة أمور متلاحقة .
وجود أحاديث سليم في كتب القدماء
استقصينا - لاستخراج ما روي عن سليم - كتب القدماء والمتأخرين كما فحصنا عن ذلك في كتب العامّة أيضا . وبذلك حصل الاطمئنان العادي بأنّه لم يبق من أحاديث سليم شيء لم نحصّل عليه بنسبة ال 95 في المائة .
وسنورد تلك الأسانيد في فصل تخريج الأحاديث آخر الكتاب « 2 » مع الإشارة إلى مواضعها في تلك الكتب . ونعطيك هنا مشجّرة تتضمّن أسماء جميع من يروي أحاديث سليم في مختلف الطبقات ليتمكّن القارئ أن يعرف كيفيّة اتصال الأسانيد وطبقات الرواة .
وبملاحظة الأسانيد والتأمّل في تكرار أسماء بعض الرواة في عدد منها يعلم أنّ بعضها أسناد منتهية إلى كتاب سليم وأنّه كان عند بعضهم نسخة كتاب سليم وذلك
هامش
( 1 ) - راجع ص 315 و 399 من هذه المقدّمة وص 556 من هذا الكتاب .
( 2 ) - راجع ص 959 من هذا الكتاب .