مجلس في ذكر فضائل أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 1 »
قال اللّه تعالى : في سورة آل عمران :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 2 » معناه : أمّة محمّد خير أمّة « 3 » . وقيل : هذه مدحة لهم ولم يكن اللّه يمدح قوما ثمّ يعذبّهم .
وقال اللّه تعالى في سورة الأعراف :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
« 4 » الآية .
وقال :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
يعني أمّة محمّد
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 5 » فقدّم الظالم لئلا يقنط من رحمته ، وأخّر السابق لكيلا يعجب بنفسه ، ثمّ جمعهم بدخول الجنّة بقوله « 6 » :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
« 7 » .
[ 703 ] 1 - وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال في هذه الآية : كلّهم من أهل الجنّة « 8 » .
هامش
( 1 ) في المخطوط : « مجلس في ذكر سبب إسلام كعب الأحبار وأبي ذر رحمه اللّه » بدل « مجلس في ذكر فضائل أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله » .
( 2 ) آل عمران : 110 .
( 3 ) في المطبوع : « يا أمّة محمّد كنتم » بدل « معناه : أمّة محمّد » .
( 4 ) الأعراف : 156 .
( 5 ) فاطر : 32 .
( 6 ) في المخطوط : « يقول » بدل « بقوله » .
( 7 ) الرعد : 23 .
( 8 ) كنز العمال : 2 / 486 / 4565 عن ابن مردويه .