مصلّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربّكم ، واذكروا وقوفكم في مصلّاكم ووقوفكم بين يدي ربّكم ، واذكروا رجوعكم إلى منازلكم في الجنّة أو النار .
واعلموا عباد اللّه أنّ أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان أبشروا عباد اللّه فقد غفر لكم ما سلف من ذنوبكم ، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون « 1 » .
[ 968 ] 5 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض الأعياد : إنّما هو عيد لمن قبل اللّه صيامه وشكر قيامه ، وكلّ يوم لا يعصى اللّه فيه فهو يوم عيد « 2 » .
[ 969 ] 6 - قال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : ما من عمل أفضل يوم النحر من دم مسفوك أو مشي في برّ الوالدين أو ذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل ، يبدأه بالسلام ، أو رجل أطعم من صالح نسكه ، ودعا إلى بقيّتها « 3 » جيرانه من اليتامى والمساكين والمملوك ، وتعاهد الاسراء « 4 » .
[ 970 ] 7 - قال الصادق عليه السّلام : من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح يقبل اللّه منه صيامه ، فقيل له : يا ابن رسول اللّه ، ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، والعمل الصالح إخراج الفطرة « 5 » « 6 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 160 / 159 عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام وفيه « واذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربّكم ، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم » بدل « واذكروا وقوفكم . . . » ، البحار : 90 / 362 / 13 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 428 وفيه « فهو عيد » بدل « فهو يوم عيد » .
( 3 ) في المخطوط : « بيتها » بدل « بقيّتها » .
( 4 ) الفقيه : 2 / 213 / 2189 ، الخصال : 298 / 68 عن أبان بن محمّد ، البحار : 99 / 301 .
( 5 ) في المخطوط : « الفطر » بدل « الفطرة » .
( 6 ) التوحيد للصدوق : 22 / 15 ، معاني الأخبار : 236 / 1 كلاهما عن أبان وغيره وفيهما « تقبّل اللّه » بدل « يقبل اللّه » ، البحار : 96 / 103 .