فَلَها
« 1 » .
وفي سورة يس :
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 2 » .
وفي سورة الزمر :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
« 3 » ، فالمحكيّ عن الحسن أنّه قال : نزلت فيمن يضيف الكفر والمعاصي إلى اللّه تعالى « 4 » .
وفي سورة الجاثية :
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 5 » .
و « 6 » في سورة والنجم :
أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
« 7 » .
وفي سورة التغابن :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
« 8 » .
واعلم أنّ القضاء في اللغة على أربعة أقسام :
أحدهما : بمعنى الخلق والإحداث ، كقوله تعالى :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ
« 9 » أيّ خلقهنّ .
هامش
( 1 ) الإسراء : 7 .
( 2 ) يس : 54 .
( 3 ) الزمر : 60 .
( 4 ) لم نجده .
( 5 ) الجاثية : 28 .
( 6 ) في المخطوط : وزاد فيه « وقال تعالى » .
( 7 ) النجم : 39 - 40 .
( 8 ) التغابن : 2 .
( 9 ) فصّلت : 12 .