وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 1 » .
[ الحيّ ]
ويجب أن يكون تعالى حيّا ، لأنّ القادر العالم يستحيل أن يكون ميتا ، قال اللّه تعالى في سورة البقرة :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
« 2 » وقال تعالى في آل عمران « 3 » :
ألم * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
« 4 » .
وقال في سورة حم المؤمن :
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 5 » .
وقال في هذه السورة :
هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
« 6 » والإحياء ، والإماتة « 7 » لا تصحّ إلّا ممّن كان حيّا .
وقال تعالى في سورة الحديد :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 8 » .
هامش
( 1 ) الأنعام : 59 .
( 2 ) البقرة : 255 .
( 3 ) ليس في المخطوط : « في آل عمران » .
( 4 ) آل عمران : 2 .
( 5 ) غافر : 65 .
( 6 ) غافر : 68 .
( 7 ) في المطبوع : « الأمانة » بدل « الإماتة » .
( 8 ) الحديد : 1 - 3 .