بإفراد دار له فانتقل إليها « 1 » .
[ 541 ] 6 - قال صالح بن سعيد : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام يوم وروده فقلت له : جعلت فداك ! في كلّ الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك .
فقال : هاهنا أنت يا ابن سعيد ، ثمّ أومأ « 2 » بيده ؛ فإذا أنا بروضات آنقات « 3 » ، وأنهار جاريات وجنان فيها خيرات عطرات وولدان ، كأنّهم اللؤلؤ المكنون ، فحار بصري ، وكثر عجبي ، فقال لي : حيث كنّا فهذا لنا يا ابن سعيد لسنا في خان الصعاليك « 4 » .
وأقام أبو الحسن عليه السّلام مدّة مقامه بسرّمنرأى مكرما له في ظاهر حاله يجتهد المتوكّل بإيقاع حيلة به فلا يتمكّن من ذلك وله معه أحاديث يطول بذكرها « 5 » الكتاب « 6 » .
[ 542 ] 7 - قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما لمن زار أحدا منكم ؟ قال : كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » .
[ 543 ] 8 - قال الرضا عليه السّلام : إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائهم وشيعتهم ،
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 / 309 ، الكافي : 1 / 501 / 7 نحوه عن محمّد بن يحيى عن بعض أصحابنا قال : أخذت نسخة كتاب المتوكل إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام من يحيى بن هرثمة في سنة ثلاث وأربعين ومائتين .
( 2 ) في المخطوط : « أومي » بدل « أومأ » .
( 3 ) الروض الأنف : هو الروض الذي لم يرعه أحد ( الصحاح : 4 / 1332 ) .
( 4 ) الكافي 1 / 498 / 2 ، الإرشاد : 2 / 311 .
( 5 ) في المطبوع : « بذكره » بدل « بذكرها » .
( 6 ) الإرشاد : 2 / 311 .
( 7 ) الكافي : 4 / 574 / 1 التهذيب : 6 / 93 / 174 كلاهما عن زيد الشحّام .