[ 537 ] 2 - قال زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد : مرضت فدخل عليّ الطبيب ليلا ووصف لي دواء آخذه في السحر « 1 » كذا وكذا يوما ، فلم يمكنّي تحصيله من الليل وخرج الطبيب من الباب ، وورد صاحب أبي الحسن عليه السّلام في الحال ، ومعه صرّة فيها ذلك الدواء بعينه ، فقال لي : أبو الحسن يقرؤك السّلام ويقول : خذ هذا الدواء كذا وكذا يوما ، فأخذت فشربت فبرأت « 2 » .
[ 538 ] 3 - قال محمّد بن علي : فقال لي زيد بن علي : أين الغلاة عن هذا الحديث « 3 » ؟ ! [ 539 ] 4 - قال خيزران الأسباطي : قدمت على أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام المدينة فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ قلت : جعلت فداك ! خلّفته في عافية ، أنا من أقرب الناس عهدا به ، عهدي به منذ عشرة أيام .
قال : إنّ أهل المدينة يقولون : إنّه مات . قلت : أنا أقرب الناس به عهدا قال :
فقال لي : يا هذا « 4 » إنّ الناس يقولون : إنّه مات فلمّا قال لي : إنّ الناس يقولون :
علمت أنّه يعني نفسه « 5 » .
ثمّ قال لي : ما فعل جعفر ؟ قلت تركته أسوأ الناس حالا في السجن .
قال : فقال : أما إنّه صاحب الأمر . ما فعل ابن الزيّات ؟ قلت : الناس معه ، والأمر أمره ، فقال : إنّه شؤم عليه .
هامش
( 1 ) في المخطوط : « السجن » بدل « السحر » .
( 2 ) الإرشاد : 2 / 298 ، إعلام الورى : 2 / 111 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 408 .
( 3 ) الكافي : 1 / 502 / 9 وفيه « يأبى الطاعن أين . . » ، الإرشاد : 2 / 308 ، وفيه « يا محمّد أين . . » .
( 4 ) ليس في المخطوط : « يا هذا » .
( 5 ) في المطبوع : « نفسي » بدل « نفسه » .