فخطّت عليه الأرض خطيطا ، ولبستها أنا وكانت ، وقائمنا إذا لبسها « 1 » ملأها إن شاء اللّه « 2 » .
[ 469 ] 12 - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ونقر في الأسماع ، وإنّ عندنا الجفر الأحمر ، والجفر الأبيض « 3 » ، ومصحف فاطمة عندنا ، وإنّ عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه « 4 » .
فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال :
وأمّا الغابر فالعلم بما يكون ، وأمّا المزبور فالعلم بما كان ، وأمّا النكت في القلوب فهو الإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فهو حديث الملائكة عليهم السّلام ؛ يسمع كلامهم ، ولا ترى أشخاصهم .
وأمّا الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأمّا الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وزبور داود ، وكتب اللّه الأولى .
وأمّا مصحف فاطمة عليها السّلام ففيه ما يكون من حادث ، وأسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة .
وأمّا الجامعة فهي كتاب طوله سبعون ذراعا إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فلق « 5 »
هامش
( 1 ) في المخطوط : « ألبسها » بدل « لبسها » .
( 2 ) الكافي : 1 / 233 / 1 ، بصائر الدرجات : 175 / 2 كلاهما نحوه عن سعيد السمّان .
( 3 ) في المخطوط : « الجفر الأحمر حفن » بدل « الجفر الأبيض » .
( 4 ) الإرشاد : 2 / 186 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 276 .
( 5 ) فلق - بالكسر والفتح - : أي من شقّ فيه ( مجمع البحرين ) .