[ 414 ] 8 - وقال الباقر عليه السّلام : أصيب الحسين بن علي عليهما السّلام ، ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح ، أو ضربة بسيف ، أو رمية بسهم .
وروي أنّها كانت كلّها في مقدّمته لأنّه عليه السّلام كان لا يولّي « 1 » .
وبعث عمر بن سعد برأس الحسين عليه السّلام إلى ابن زياد عليهم لعائن اللّه ، فأقبل سنان لعنه اللّه حتّى أدخل رأس الحسين عليه السّلام على ابن زياد لعنه اللّه وهو يقول :
املأ ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير الناس امّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
قال ابن زياد : ويحك ! إذا علمت أنّه خير الناس أبا واما فلم قتلته إذا ؟ فامر به وضرب عنقه وعجّل اللّه بروحه إلى النار .
وأرسل ابن زياد لعنه اللّه إلى أمّ كلثوم بنت الحسين صلوات اللّه عليه ، فقال :
الحمد للّه الذي قتل رجالكم ، فكيف ترين « 2 » ما فعل اللّه « 3 » بكم ؟
فقالت عليها السّلام : يا بن زياد ! لئن قرّت عينك بقتل الحسين عليه السّلام فطالما قرّت عين جده صلّى اللّه عليه وآله به « 4 » ، وكان يقبّله ، ويلثم شفتيه ويضعه على عاتقه . يا ابن زياد أعدّ
هامش
اختلاف ملحوظ ، نقلا عن الكلبي والمدائني وغيرهما من أصحاب السيرة ، أمالي الصدوق :
215 / 339 ذكر مع اختلاف عديدة عن عبد اللّه بن منصور عن الإمام الصادق عليه السّلام ، إعلام الورى : 477 - 437 نقلا عن الثقات من أصحاب السير وراجع : تاريخ الطبري : 470 - 340 ، تاريخ اليعقوبي :
2 / 24 .
( 1 ) أمالي الصدوق : 228 / 240 عن بريد بن معاوية العجلي ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 110 ، البحار : 45 / 82 / 8 .
( 2 ) في المخطوط : « رأيت » بدل « ترين » .
( 3 ) ليس في المخطوط : « اللّه » .
( 4 ) ليس في المخطوط : « به » .