أهل بيتي ؛ فأحسن إليها بعدي « 1 » .
قال الشاعر :
ولمّا قضت فاطم الزهراء غسّلها * عن أمرها بعلها الهادي وسبطاها
وقام حتى أتى بطن البقيع بها * فصلّى عليها عليّ ثمّ واراها
ولم يصلّ عليها منهم أحد * حاشا لها من صلاة ثمّ واراها
حتى إذا أصبح القوم الغداة أتوا * بعل البتول ولم يدروا بمثواها
قالوا له : يا أبا السبطين ما فعلت * بنت النبيّ فإنّا قد فقدناها ؟
أجابهم لحقت بالمصطفى فملوا * عليه غيظا وحقدا حين أخفاها « 2 »
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 575 / 787 ، بشارة المصطفى : 178 كلاهما عن ابن عباس عنه صلّى اللّه عليه وآله في ضمن حديث طويل .
( 2 ) راجع : المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 363 .