لولا أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام تزوّجها لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الأرض آدم فما دونه « 1 » .
[ 354 ] 4 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنّة مدبّجة « 2 » الجنبين ، خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من زمرّد أخضر ، ذنبها من المسك الأذفر ، عيناها ياقوتتان حمراوان ، عليها قبّة من نور يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، داخلها عفو اللّه ، خارجها رحمة اللّه ، على رأسها تاج من نور ، للتاج سبعون ركنا ، كلّ ركن مرصّع بالدّر والياقوت يضيء كما يضيء الكوكب الدّرّي في أفق السماء ، وعن يمينها سبعون ألف ملك ، وعن شمالها سبعون ألف ملك ؛ وجبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته :
« غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد « 3 » » فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا مرسل ولا صدّيق ولا شهيد إلّا غضّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة ، فتسير حتى تحاذي عرش ربّها تعالى وتزخّ « 4 » بنفسها عن ناقتها وتقول : إلهي وسيّدي احكم بيني وبين من ظلمني ، اللهمّ احكم بيني وبين من قتل ولدي . فإذا النّداء من قبل اللّه : يا حبيبتي وابنة « 5 » حبيبي ! سليني تعطي ، واشفعي فتشفّعي ، فو عزّتي
هامش
( 1 ) الخصال : 414 / 3 ، علل الشرائع : 178 / 3 ، أمالي الصدوق : 688 / 945 ) وفي الأخير « لأيّ شيء سمّيت » بدل « أيّ شيء تفسير » وفي الأولين « أتدري » بدل « تدري » وفي كلاهم بعد تفسير فاطمة ؟
زاد « قلت أخبري يا سيدي » ، كلهم عن يونس بن ظبيان .
( 2 ) المدبج : المزين ( تاج العروس ) .
( 3 ) ليس في المخطوط : « بنت محمّد » .
( 4 ) تزخّ : أي تساق وتدفع ( النهاية ) .
( 5 ) في المخطوط : « وأنت » بدل « وابنه » .