سنة ، منها أربع وعشرون سنة وأشهر ممنوعا من التصرّف ، مستعملا للتقيّة والمداراة ، ومنها خمس سنين وأشهر ممتحنا بجهاد الناكثين والقاسطين والمارقين « 1 » .
والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان بمكّة كذلك ممنوعا ، ثمّ هاجر فتمكّن من الجهاد لأعدائه ، وكانت سنّ أمير المؤمنين ثلاثا وستّين سنة ، ولم يزل قبره عليه السّلام مخفيّا بوصيّة منه لما علم من دولة بني أمية من بعده ، واعتقادهم عداوته حتى دخل عليه الصادق عليه السّلام في الدولة العباسيّة فعرفته الشيعة ، واستأنفوا إدراك زيارته عليه السّلام .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 1 / 9 .