وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أوعظ منك حيّا « 1 »
وقال أبو « 2 » الأسود الدؤلي في مقتله عليه السّلام - وقيل : لأروى بنت أبي سفيان بن الحارث « 3 » بن عبد المطلب - :
ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشامتينا
أفي « 4 » الشهر الحرام فجعتمونا « 5 » * بخير الناس طرّا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا * وأكرمهم ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمبينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راع الناظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت * بأنّك خيرهم حسبا ودينا « 6 »
[ 327 ] 15 - قال حبيب بن عمرو : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام في مرضه الذي قبض فيه ، فحلّ « 7 » عن جراحه فقلت : يا أمير المؤمنين : ما جرحك هذا بشيء ، وما بك من بأس ! فقال : يا حبيب ، أنا واللّه مفارقكم الساعة .
قال : فبكيت عند ذلك وبكيت أمّ كلثوم ، وكانت قاعدة عنده ، فقال لها : ما
هامش
( 1 ) راجع : المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 314 ، البحار : 42 / 242 .
( 2 ) ليس في المخطوط : « أبو » .
( 3 ) ليس في المخطوط : ابن الحارث .
( 4 ) في المخطوط : « انّي » بدل « ا في » .
( 5 ) في المخطوط : « فجعتونا » بدل « فجعتمونا » .
( 6 ) تاريخ الطبري : 5 / 150 ، مروج الذهب : 2 / 428 ، المناقب لابن شهرآشوب 3 / 315 مفصلا ، المعجم الكبير : 1 / 103 ، الكامل في التاريخ : 2 / 439 ، أنساب الأشراف : 2 / 508 وراجع : مقاتل الطالبيين : 55 الفصول المهمة : 138 .
( 7 ) في المخطوط : « مخلّ » بدل « فحلّ » .