عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذلك « 1 » أكثر .
فقال : فليقولوا : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول بالتشبيه إذا . فقلت له : إنّهم يقولون إنّ رسول اللّه لم يقل « 2 » من ذلك شيئا ، وإنّما روي « 3 » عليه .
قال : قولوا « 4 » في آبائي عليهم السّلام إنّهم لم يقولوا من ذلك شيئا ، وإنّما روي عليهم .
ثمّ قال عليه السّلام : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة ، يا ابن خالد : إنّما وضع الأخبار عنّا في التشبيه الغلاة الذين صغّروا « 5 » عظمة اللّه جلّ جلاله ، فمن أحبّهم فقد أبغضنا إلى آخر الخبر « 6 » .
[ 108 ] 25 - وقال محمّد بن أبي عمير : دخلت علي سيّدي موسى بن جعفر عليهما السّلام فقلت له : يا بن رسول اللّه ، علّمني التوحيد .
فقال : يا أبا أحمد لا تتجاوز في التوحيد ما ذكره اللّه تبارك وتعالى في كتابه فتهلك ، واعلم أنّ اللّه تعالى واحد ، أحد ، صمد ، لم يلد فيورّث ، ولم يولد فيشارك ، ولم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ولا شريكا ، وأنّه الحيّ الذي لا يموت ، القادر الذي لا يعجز ، والقاهر الذي لا يغلب ، والحليم الذي لا يعجل ، والدائم الذي لا يبيد « 7 » ، والباقي الذي لا يفنى ، والثابت الذي لا يزول ، والغنيّ الذي لا يفتقر ، والعزيز الذي لا يذلّ ، والعالم الذي لا يجهل ، والعدل الذي لا يجور ،
هامش
( 1 ) في المطبوع : « في ذلك » .
( 2 ) في المخطوط : « لم يقبل » بدل « لم يقل » .
( 3 ) في المخطوط : « يروي » بدل « روي » .
( 4 ) في المخطوط : « فليقولوا » بدل « قولوا » .
( 5 ) في المخطوط : « صعّروا » بدل « صغروا » .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 142 / 45 ، التوحيد : 363 / 12 ، عنهما البحار : 3 / 294 / 18 .
( 7 ) في المخطوط : « لا يسد » بدل « لا يبيد » .