: قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ »
« 1 »
؟
قَالَ : « إِمَّا مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ ، وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِهِمْ « 2 » مَعَ « 3 » مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ أَنْ يُصِيبَهُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : هُوَ الْمَسْخُ ، أَوْ بِأَيْدِينَا وَهُوَ الْقَتْلُ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ « 4 » . وَالتَّرَبُّصُ انْتِظَارُ وُقُوعِ الْبَلَاءِ بِأَعْدَائِهِمْ » . « 5 »
15247 / 432 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ « 6 » عَزَّ وَجَلَّ :
« قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
« 7 »
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
« 8 » قَالَ : « هُوَ « 9 » أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ »
« وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ »
« 10 » قَالَ :
« عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ » .
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 52 .
( 2 ) . في المرآة : « بكم » .
( 3 ) . في الوافي : - / « مع » .
( 4 ) . في « بف ، جت » والوافي : « من المتربّصين » . وقال ابن العلّامة الفيض في هامش الوافي : « هكذا في التنزيل :« قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ »وهي في سورة التوبة [ ( 9 ) : 52 ] ، وتفسيرها الظاهر على ما ذكره المفسّرون : هل تنتظرون بنا إلّاإحدى العاقبتين اللتين كلّ منها حسنى العواقب : النصرة والشهادة ، ونحن ننتظر بكم أيضاً إحدى السوأتين : أن يصيبكم اللَّه بعذاب من عنده كقارعة من السماء ، أو بعذاب بأيدينا وهو القتل على الكفر ، فتربّصوا ما هو عاقبتنا ، إنّا معكم متربّصون ما هو عاقبتكم » .
( 5 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 331 ، ح 9654 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 552 ، ح 12693 ، من قوله : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت » إلى قوله : « فرجاً كان أو مالًا » ؛ وفيه ، ج 16 ، ص 37 ، ح 20910 ، إلى قوله : « ما خلا شيعتنا » ملخّصاً ؛ البحار ، ج 24 ، ص 311 ، ح 17 .
( 6 ) . في « ن » وحاشية « بح ، جت » : « في قول اللَّه » .
( 7 ) . المتكلّف : المتعرّض لما لا يعنيه . وقال العلّامة المجلسي : « قوله تعالى :« وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ »أي المتصنّعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي ، فأنتحل النبوّة وأتقوّل القرآن » . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 196 ( كلف ) .
( 8 ) . ص ( 38 ) : 86 و 87 .
( 9 ) . في « د ، ع ، ل » : - / « هو » .
( 10 ) . ص ( 38 ) : 88 .