تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
الْأَلْبابِ »
« 1 » » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « هذَا تَأْوِيلُهُ « 2 » يَا عَمَّارُ » . « 3 » 15063 / 248 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ : عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : تَلَوْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
« ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ »
« 4 »
*
. فَقَالَ : « ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ « 5 » ، هذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ فِيهِ « 6 » الْكُتَّابُ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 9 . ( 2 ) . في « بن » : « تأويلها » . ( 3 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 218 ، ح 680 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 121 ، ح 8 ؛ وج 30 ، ص 268 ، ح 136 ؛ وفيه ، ج 35 ، ص 375 ، ح 2 ، ملخّصاً . ( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 95 و 106 . ( 5 ) . في « جت » : - / « منكم » . وفي شرح المازندراني : « أشار إلى أنّ المنزل : ذو عدل ، بالإفراد ، والمراد به الإمام عليه السلام ، وقد نقلت القراءة به أيضاً ، قال القاضي : وقرئ : ذو عدل ، على إرادةالجنس ، أو الإمام » . في المرآة : « قوله عليه السلام : ذو عدل منكم ، هذا ورد في جزاء الصيد ، حيث قال تعالى :« وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ »والمشهور بين المفسّرون وما دلّت عليه أخبار أهل البيت عليهم السلام وانعقد عليه إجماع الأصحاب هو أنّ المماثلة معتبرة في الخلقة ؛ ففي النعامة بدنة وفي حمار الوحش وشبهه بقرة ، وفي الظبي شاة وقال إبراهيم النخعي : يقوّم الصيد قيمة عادلة ، ثمّ يشتري بثمنه مثله من النعم .« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ »ذهب المفسّرون إلى أنّ المراد أنّه يحكم في التقديم والمماثلة في الخلقة العدلان ؛ لأنّهما يحتاجان إلى نظر واجتهاد ، هذا مبنيّ على القراءة المشهورة من لفظ التثنية ، وقد اشتهر بين المفسّرين أنّ قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد . وقال الشيخ الطبرسي رحمه الله : وقراءة محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام وجعفر بن محمّد الصادق عليه السلام : يحكم به ذو عدل منكم - وقال البيضاوي : وقرئ ذو عدل ، على إرادة الجنس . والمعنى على هذه القراءة أنّه يحكم بالمماثلة النبيّ والإمام الموصوفان بالعدل والاستقامة في جميع الأقوال والأفعال ، وقد حكموا بما ورد في أخبارهم من بيان المماثلة ، وعلى قراءة التثنية أيضاً يحتمل أن يكون المعنى ذلك بأن يكون المراد النبيّ صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام » . وللمزيد راجع : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 416 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 367 ذيل الآية المذكورة . ( 6 ) . في حاشية « جت » : « به » . ( 7 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب نوادر ، ح 7466 ، بسند آخر . وفيه ، ح 7468 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 343 ، ح 197 ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 13 ، ص 790 ، ح 13172 ؛ وج 26 ، ص 422 ، ح 25496 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 474 | الشيخ الكليني