قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « طَلْيَةٌ فِي الصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ فِي الشِّتَاءِ » . « 1 »
12821 / 13 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ « 2 » ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَنْ أَرَادَ الْاطِّلَاءَ بِالنُّورَةِ ، فَأَخَذَ « 3 » مِنَ النُّورَةِ بِإِصْبَعِهِ ، فَشَمَّهُ ، وَجَعَلَ « 4 » عَلى طَرَفِ أَنْفِهِ ، وَقَالَ : " صَلَّى اللَّهُ « 5 » عَلى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ كَمَا أَمَرَنَا « 6 » بِالنُّورَةِ " ، لَمْ تُحْرِقْهُ « 7 » النُّورَةُ « 8 » » . « 9 »
12822 / 14 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ « 10 » ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَطْلِي الْعَانَةَ وَمَا تَحْتَ الْأَلْيَتَيْنِ « 11 » فِي كُلِّ جُمُعَةٍ » . « 12 »
12823 / 15 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رُزَيْقِ « 13 » بْنِ
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 616 ، ح 5060 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 72 ، ح 1519 .
( 2 ) . في « بح ، جت » : « يرفعه » .
( 3 ) . في « ن » : « أخذ » .
( 4 ) . في البحار : « وجعله » .
( 5 ) . في الفقيه : « يقول : اللّهم ارحم » بدل « قال : صلّى اللَّه » .
( 6 ) . في « بف » : « أمر » .
( 7 ) . في « بح » : « فلم تحرقه » .
( 8 ) . في الفقيه : + / « إن شاء اللَّه عزّ وجلّ » .
( 9 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 119 ، ح 256 ، مرسلًا الوافي ، ج 6 ، ص 621 ، ح 5076 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 66 ، ح 1500 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 115 ، ح 10 .
( 10 ) . في الوسائل : « محمّد بن حسّان » . ولم تثبت رواية سهل بن زياد عن محمّد بن حسّان ولا رواية محمّد بنحسّان عن حذيفة بن منصور في موضع .
وأمّا رواية سهل بن زياد عن محمّد بن سنان ورواية محمّد بن سنان عن حذيفة بن منصور ، فمتكرّرة في الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 527 ؛ ج 16 ، ص 393 - 394 .
( 11 ) . في « م ، ن ، بن ، جد » والوسائل : « الأليين » . وفي « جت » : « الأنثيين » .
( 12 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 616 ، ح 5061 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 367 ، ح 9597 .
( 13 ) . هكذا في « بح » وحاشية « بف » والوسائل . وفي « م ، ن ، بن ، جت ، جت » والمطبوع والوافي : « زريق » . وفي « بف » : « رزبي » .
ورزيق هذا هو رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العبّاس المترجم في رجال النجاشي ، ص 168 ، الرقم 442 ، بهذا العنوان ، والمذكور في رجال الطوسي ، ص 205 ، الرقم 2636 بعنوان « رزيق بن الزبير الخلقاني » ، وفي نفس الصفحة تحت الرقم 2638 ، بعنوان « رزيق أبو العبّاس » .
وأمّا زريق الخلقاني المترجم في الفهرست للطوسي ، ص 208 ، الرقم 301 ، وأبو العبّاس زريق المذكور في رجال البرقي ، ص 43 ، فالظاهر وقوع التحريف فيهما ؛ فقد روى الشيخ الطوسي في الأمالي ، المجلس 39 ، تسعة أحاديث ، من الرقم 22 إلى الرقم 30 كلّها بهذا التعبير : « وبهذا الإسناد عن رزيق » ولم يتقدّم في الأمالي إسناد ينتهي إلى رزيق ، بل روى الشيخ في ص 697 ، ح 31 ، خبراً عن الحسين بن عبيد اللَّه بن إبراهيم ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن همّام بن سهيل ، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي الخرّاز عن أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني - والنجاشي روى كتاب رزيق بن الزبير ، عن أبي الحسن بن الجندي ، عن أبي عليّ بن همّام ، وهو محمّد بن همّام بن سهيل في سند الأمالي ، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي - ثمّ عقّب الشيخ الطوسي هذا الخبر أخباراً بهذا التعبير ؛ وبهذا الإسناد عن زريق » . والظاهر أنّ المراد من « بهذا الإسناد » في الأخبار المتقدّمة على ح 31 والمتأخّر عنه ، هو الطريق المذكور إلى أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني في ح 31 ، وأنّ موضع الأخبار التسعة الأولى بعد هذا الخبر ، وقد وقع تقديم وتأخير في أوراق الكتاب فحصل الالتباس .