عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا إِخَالُ « 1 » أَحَداً « 2 » يُحَنَّكُ « 3 » بِمَاءِ « 4 » الْفُرَاتِ إِلَّا أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ » « 5 » .
وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 6 » : « مَا سُقِيَ « 7 » أَهْلُ الْكُوفَةِ « 8 » مَاءَ الْفُرَاتِ إِلَّا لِأَمْرٍ مَا « 9 » » .
وَقَالَ : « يُصَبُّ « 10 » فِيهِ مِيزَابَانِ « 11 » مِنَ الْجَنَّةِ » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في التهذيب وكامل الزيارات ، ص 49 ، ح 11 وص 47 وكتاب المزار « ما أظنّ » . وخال الشيء : ظنّه ، وتقول في مستقبله : إخال بكسر الألف ويفتح في لغة ، والكسر أفصح والقياس الفتح . انظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1317 ( خيل ) .
( 2 ) . في « ط » : - « أحداً » .
( 3 ) . في « ط ، ق » : + « أحد » . وفي « بف » : + « أحداً » . والتحنيك : دلك حنكه بماء الفرات ، يقال : حنّك الصبيّ تحنيكاً : مضغ تمراً ونحوه ودلك به حنكه . راجع : المصباح المنير ، ص 154 ( حنك ) .
( 4 ) . في « ط ، ق ، بف » والوافي : « من ماء » .
( 5 ) . في كامل الزيارات ، ص 49 ، ح 11 : « كان لنا شيعة » بدل « أحبّنا أهل البيت » .
( 6 ) . في الوسائل : + « لامرئ » .
( 7 ) . في « بف » : « ما أسقى » .
( 8 ) . في « ط ، ق ، بف ، جت » والوافي : + « من » .
( 9 ) . في « بن » وحاشية « جت » : « لأمر ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات » بدل « ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلّا لأمر ما » .
( 10 ) . في « جد » : « تصيب » .
( 11 ) . في « بح » : « ميزان » .
( 12 ) . كامل الزيارات ، ص 49 ، الباب 13 ، ح 11 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفيه هكذا : « ما أظنّ أحداً يحنّك بماء الفرات إلّا كان لنا شيعة قال : قال ابن أبي عمير : ولا أعلمه ابن سنان إلّا وقد رواه لي وروى ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، قال : يجري في الفرات ميزابان من الجنّة » . وفي التهذيب ، ج 6 ، ص 39 ، صدر ح 82 ؛ وكامل الزيارات ، ص 47 ، الباب 13 ، صدر ح 4 ؛ وص 49 ، الباب 13 ، ح 13 ؛ وكتاب المزار ، ص 18 ، صدر ح 2 ، بسند آخر ، إلى قوله : « إلّا أحبّنا أهل البيت » الوافي ، ج 20 ، ص 585 ، ح 20065 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 266 ، ح 31877 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 38 ؛ وج 66 ، ص 448 ، ح 3 .