تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الزَّيْتُونَ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ » . « 1 » 11898 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُمْ « 2 » يَقُولُونَ « 3 » : الزَّيْتُونُ يُهَيِّجُ الرِّيَاحَ . فَقَالَ : « إِنَّ الزَّيْتُونَ يَطْرُدُ « 4 » الرِّيَاحَ » . « 5 » 11899 / 4 . عَنْهُ « 6 » ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 7 » ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، وَائْتَدِمُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ دُهْنَةُ الْأَخْيَارِ « 8 » ، وَإِدَامُ الْمُصْطَفَيْنَ ، مُسِحَتْ بِالْقُدْسِ « 9 » مَرَّتَيْنِ : بُورِكَتْ مُقْبِلَةً ، وَبُورِكَتْ مُدْبِرَةً ، لَايَضُرُّ « 10 » مَعَهَا دَاءٌ « 11 » » . « 12 »
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ص 484 ، كتاب المآكل ، ح 528 ، بسنده عن عبيد اللَّه الدهقان ، عن درست الواسطي الوافي ، ج 19 ، ص 333 ، ح 19529 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 96 ، ح 31304 . ( 2 ) . في « ق » : - « إنّهم » . ( 3 ) . في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي والوسائل : + « إنّ » . ( 4 ) . في « ط » : « يطرح » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 484 ، كتاب المآكل ، ح 527 الوافي ، ج 19 ، ص 333 ، ح 19530 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 97 ، ح 31305 . ( 6 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللَّه ؛ فقد روى هو الخبر في المحاسن ، ص 484 ، ح 531 ، عن منصور بن‌عبّاس بنفس الإسناد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( 7 ) . في المحاسن : + « عن آبائه عليهم السلام » . ( 8 ) . في « ط » : « دهن الأخيار » بدل « فإنّه دهنة الأخيار » . ( 9 ) . في « ط » : « بالعرش » . ( 10 ) . في « بح ، جت » : « ولا يضرّ » . ( 11 ) . في الوافي : « الدهنة - بالضمّ - : طائفة من الدهن ، والقدس : الطهر والبركة . ولعلّ ممسوحيّة الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء عليهم السلام فيه بذلك . والمراد بالمرّتين ، إمّا التكرار يعني مرّة بعد أولى ، أو تثنية الدعاء من نبيّين أو نبيّ واحد . وإقبالها وإدبارها كناية عن وفورها وقلّتها » . ( 12 ) . المحاسن ، ص 484 ، كتاب المآكل ، ح 531 ، عن منصور بن عبّاس الوافي ، ج 19 ، ص 334 ، ح 19531 ؛ ف الوسائل ، ج 25 ، ص 95 ، ح 31298 .