تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
11894 / 12 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِالْخَلِّ « 1 » وَيَخْتِمُونَ بِهِ ، وَنَحْنُ نَسْتَفْتِحُ بِالْمِلْحِ « 2 » وَنَخْتِمُ بِالْخَلِّ « 3 » » . « 4 »

79 - بَابُ الْمُرِّيِّ « 5 »

11895 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ « 6 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا « 7 » كَانَ فِي السِّجْنِ ، شَكَا « 8 » إِلى رَبِّهِ - عَزَّ وجَلَّ - أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ ، وَسَأَلَ « 9 » إِدَاماً يَأْتَدِمُ بِهِ وَقَدْ كَانَ كَثُرَ عِنْدَهُ قِطَعُ « 10 » الْخُبْزِ الْيَابِسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ ، وَيَجْعَلَهُ فِي إِجَّانَةٍ « 11 » ، وَيَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالْمِلْحَ ، فَصَارَ
هامش
( 1 ) . في « ق » : + « والملح » . ( 2 ) . في « ط » : « وإن نستفتح بالخلّ » بدل « ونحن تستفتح بالملح » . ( 3 ) . في « ط ، بن » وحاشية « جت » : « به » بدل « بالخلّ » . ( 4 ) . الفقيه ، ج 3 ، ص 357 ، ح 4257 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 19 ، ص 326 ، ح 19514 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 408 ، ح 30912 . ( 5 ) . قال الجوهري : « المرّيّ : الذي يؤتدم به ، كأنّه منسوب إلى المرارة . والعامّة تخفّفه » . الصحاح ، ج 2 ، ص 814 ( مرر ) . وهو ما يسمّى بالفارسيّة : « آبكامه » . انظر : الوافي ، ج 19 ، ص 331 . ( 6 ) . في البحار ، ج 66 : « عمّن رفعه » بدل « عن أبيه رفعه » . ( 7 ) . في « ط » : - « لمّا » . وفي « بح ، بن » وحاشية « جت » والوسائل والبحار : + « أن » . ( 8 ) . في « ط » : « فشكا » . ( 9 ) . في « ط » : « وسأله » . ( 10 ) . في « ق ، بف ، جت » : - « قطع » . ( 11 ) . في « ط ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « خابية » . والإجّانة بالتشديد : إناء يغسل فيه الثياب ، والجمع أجاجين . وهي ما يسمّى بالفارسيّة ب « تغار » . راجع : المصباح المنير ، ص 6 ( أجن ) .