وَكَانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ » . « 1 »
10400 / 51 . وَعَنْهُ « 2 » ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : تَذَاكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « 3 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : « الشُّؤْمُ فِي « 4 » ثَلَاثٍ « 5 » : فِي الْمَرْأَةِ ، وَالدَّابَّةِ ، وَالدَّارِ ؛ فَأَمَّا شُؤْمُ الْمَرْأَةِ ، فَكَثْرَةُ « 6 » مَهْرِهَا ، وَعُقْمُ رَحِمِهَا « 7 » » . « 8 »
10401 / 52 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :
لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، قَالُوا : بِالرِّفَاءِ « 9 » وَالْبَنِينَ ، فَقَالَ : « لَا ، بَلْ عَلَى
هامش
( 1 ) . الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح 12656 ، بسنده عن الحسن بن جهم . الفقيه ، ج 1 ، ص 122 ، ح 276 ، معلّقاً عن الحسن بن جهم ، وفيهما إلى قوله : « بترك أزواجهنّ التهيئة » مع اختلاف يسير . الكافي ، نفس الكتاب ، باب الطيب ، ح 12836 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « الطيب من أخلاق الأنبياء » . الفقيه ، ج 1 ، ص 131 ، ح 341 ، مرسلًا عن الصادق عليه السلام ، من قوله : « من أخلاق الأنبياء » إلى قوله : « كثرة الطروقة » مع اختلاف يسير . تحف العقول ، ص 442 ، عن الرضا عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « من أخلاق الأنبياء التنظّف » . راجع : الكافي ، كتاب الدواجن ، باب الديك ، ح 13069 ؛ والخصال ، ص 298 ، باب الخمسة ، ح 70 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 277 ، ح 15 الوافي ، ج 22 ، ص 871 ، ح 22359 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 243 ، ح 25545 ، من قوله : « من أخلاق الأنبياء » ؛ وفيه ، ص 246 ، ح 25549 ، إلى قوله : « وكثرة الطروقة » . البحار ، ج 11 ، ص 66 ، ح 13 ، من قوله : « من أخلاق الأنبياء » إلى قوله : « وكثرة الطروقة » .
( 2 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .
( 3 ) . في « بن » والوسائل : - « عبد اللَّه » .
( 4 ) . في « بخ ، بف » : - « في » .
( 5 ) . في الوافي : « ثلاثة » .
( 6 ) . في « بف » : « كثرة » .
( 7 ) . في الفقيه والأمالي للصدوق والخصال والمعاني ، ح 1 : « عقوق زوجها » بدل « عقم رحمها » .
( 8 ) . الأمالي للصدوق ، ص 239 ، المجلس 42 ، صدر ح 7 ؛ والخصال ، ص 100 ، باب الثلاثة ، صدر ح 53 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 152 ، صدر ح 1 ، بسند آخر عن عثمان بن عيسى . الفقيه ، ج 3 ، ص 556 ، صدر ح 4912 ، معلّقاً عن خالد بن نجيح . التهذيب ، ج 7 ، ص 399 ، صدر ح 1593 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير . معاني الأخبار ، ص 152 ، صدر ح 2 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 20 ، ص 790 ، ح 20511 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 53 ، ح 25016 ؛ وج 21 ، ص 249 ، ح 27011 .
( 9 ) . قال الجوهري : « الرِفاء : الالتحام والاتّفاق ، ويقال : رفّيتُه ترفية ، إذا قلت للمتزوّج : بالرفاء والبنين ، قال ابنالسكّيت : وإن شئت كان معناه : بالسكون والطمأنينة ، من قولهم : رفوتُ الرجل ، إذا سكّنته » وقال ابن الأثير : « فيه أنّه نهى أن يقال : بالرفاء والبنين ، ذكره الهروي في المعتلّ هاهنا ولم يذكره في المهموز وقال : يكون على معنيين : أحدهما الاتّفاق وحسن الاجتماع ، والآخر أن يكون من الهدوء والسكون . قال : وكان إذا رفّى رجلًا ، أي إذا أحبّ أن يدعو له بالرفاء » . الصحاح ، ج 6 ، ص 2360 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 248 ( رفا ) .
وفي الوافي : « الرفاء بالمدّ : الالتئام والاتّفاق ، وكأنّه كان من تهنئة الجاهليّة » .