وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا تَقْطَعُوا شَجَراً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا « 1 » ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَفْضَلِهِمْ « 2 » نَظَرَ « 3 » إِلى رَجُلٍ « 4 » مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَهُوَ جَارٌ « 5 » حَتّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ، فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي الدِّينِ « 6 » ، وَإِنْ « 7 » أَبى فَأَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ ، وَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهِ « 8 » » . « 9 »
8230 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَهى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ يُلْقَى « 10 » السَّمُّ فِي بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ » . « 11 »
هامش
( 1 ) . في المرآة : « يمكن أن يكون الاستثناء من الجميع ، ومن الأخير فقط بإرجاع الضمير إلى الشجرة ، أي قطعها » .
( 2 ) . في التهذيب : « وأفضلهم » .
( 3 ) . في الوافي : « يعني نظر إشفاق ومرحمة » . وفي المرآة : « نظر ، لعلّه كناية عن فعل أو قول يدلّ على الأمان » .
( 4 ) . في الوسائل : « أحد » .
( 5 ) . الجار : الذي أجرتَه ، من الجِوار - بالكسر - وهو أن تعطي الرجل ذمّة ، فيكون بها جارك فتجيره ، أي تنقذه وتعيذه . لسان العرب ، ج 4 ، ص 155 ( جور ) .
( 6 ) . في التهذيب : « دينكم » .
( 7 ) . في « ى » : « فإن » .
( 8 ) . في الوسائل : - « عليه » . وفي الوافي : « واستعينوا باللَّه عليه : واطلبوا من اللَّه الإعانة على إيمانه أو قتله » .
( 9 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 138 ، ح 231 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 15 ، ص 92 ، ح 14737 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 58 ، ح 19985 ؛ البحار ، ج 19 ، ص 177 ، ح 21 .
( 10 ) . في « ى ، بث » والوافي : « يفتح » . وفي « جت » بالتاء والياء معاً .
( 11 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 143 ، ح 244 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله . الجعفريّات ، ص 80 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 15 ، ص 97 ، ح 14746 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 62 ، ح 19989 ؛ البحار ، ج 19 ، ص 177 ، ح 23 .