تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وَإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ ، فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خَلْفَ كَتِفَيْكَ « 1 » ، وَاسْتَقْبِلِ « 2 » الْقِبْلَةَ ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ ، وَسَلْ « 3 » حَاجَتَكَ ؛ فَإِنَّكَ « 4 » أَحْرى أَنْ تُقْضى « 5 » إِنْ شَاءَ اللَّهُ » . « 6 » 8101 / 2 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ « 7 » بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ « 8 » بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 261 : « استدبار النبيّ صلى الله عليه وآله وإن كان خلاف الأدب ، لكن لا بأس به إذا كان التوجّه إلىاللَّه تعالى ، كذا أفاد والدي قدس سره . ويحتمل أن يكون المراد الاستدبار فيما بين القبر والمنبر بأن لا يكون استدباراً حقيقيّاً كما تدلّ عليه بعض القرائن ، فالمراد بالقبر في الخبر الثاني الجدار الذي أدير على القبر ؛ فإنّه المكشوف ، والقبر مستور ، واللَّه يعلم » . وقال المحقّق الشعراني رحمه الله في هامش الوافي : « ليس استدبار القبر الشريف هيئة مطلوبة راجحة بحيث يحصل بسببه رجحان في الدعاء ، بل الغرض بيان مطلوبيّة استقبال القبلة عند سؤال الحاجة ، فإن استقبل بحيث لا يكون القبر الشريف خلف كتفه أدّى السنّة أيضاً ، وحصل الهيئة الراجحة المطلوبة بالاستقبال ، فإن ثقل على بعض النفوس استدبار القبر ، ورآه مخالفاً للأدب ، استقبل القبلة بحيث يحفظ الأدب مع القبر الشريف بأن ينتقل إلى موضع آخر . والحديث محمول على من لا يرى في الاستدبار توهيناً ، ولا يؤثّر في نفسه ، فيكون كما لو أراد الخروج من الروضة الشريفة ، وليس لرعاية الأدب حدود ، وكيفيّات مأثورة ، بل لكلّ امّة وجيل ، بل لكلّ فرد من أفراد الناس عادة تؤثّر في نفسه خضوعاً وتكريماً ، ويجب علينا مراعاة الأدب كلّ على حسب عادة » . ( 2 ) . في التهذيب : « فاستقبل » . ( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : « واسأل » . ( 4 ) . في التهذيب : « فإنّها » . ( 5 ) . في « بخ » : - « أن تقضى » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 5 ، ح 8 ، معلّقاً عن الكليني . كامل الزيارات ، ص 15 ، الباب 3 ، ح 1 ، بسنده عن فضالة بن أيّوب والحسين ، عن صفوان ، عن ابن أبي عمير جميعاً ، عن معاوية بن عمّار . الفقيه ، ج 2 ، ص 565 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام . راجع : كامل الزيارات ، ص 17 ، الباب 3 ، ح 5 ؛ وكتاب المزار ، ص 175 ، ح 3 الوافي ، ج 14 ، ص 1347 ، ح 14378 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 341 ، ح 19353 . ( 7 ) . هكذا في « ى ، بخ ، بس ، جد » وحاشية « جن » . وفي « بث ، بح ، بف ، جر ، جن » والمطبوع : « الحسين » . والحسن بن عليّ الكوفي ، هو الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه بن المغيرة ، روى عنه أبو عليّ الأشعري بعنوان الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه والحسن بن عليّ الكوفي في أسناد عديدة . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 424 - 425 . ( 8 ) . هكذا في « بف ، جر » والوافي . وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » والمطبوع والوسائل : « عثمان » . وهو سهو ؛ فإنّه لم يذكر في أولاد عليّ بن الحسين عليه السلام - سواء أكان من المعقّبين أو غيرهم - من يسمّى بعثمان . وأمّا ما ورد في كامل الزيارات ، ص 16 ، ح 3 ؛ وص 19 ، ح 8 من نقل الخبر عن عليّ بن الحسين [ العلوي ] بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فهو سهو أيضاً ؛ فإنّه لم يذكر في أولاد عليّ بن عمر المعقّبين من يسمّى بالحسين . راجع : تهذيب الأنساب ، ص 185 . ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في البحار ، ج 97 ، ص 153 ، ح 20 ، وفيه : « عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين » . وأمّا الحسن بن عليّ بن عمر - كما في ما نحن فيه - أو عليّ بن الحسن بن عمر ، فلم نجد لترجيح أحدهما على الآخر دليلًا .