تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
6641 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ « 1 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لِيَطْعَمْ « 2 » يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ « 3 » ، وَلَايَطْعَمْ « 4 » يَوْمَ الْأَضْحَى « 5 » حَتّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ » . « 6 » 6642 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادى مُنَادٍ : أَيُّهَا « 7 » الْمُؤْمِنُونَ « 8 » ، اغْدُوا إِلى جَوَائِزِكُمْ « 9 » » .
هامش
( 1 ) . ترجم النجاشي لِجرّاح المدائني في رجاله ، ص 130 ، الرقم 335 ، وقال : « له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد » . لكن تكرّرت رواية النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جرّاح المدائني في الأسناد . والخبر أورده الصدوق في الفقيه ، ج 2 ، ص 173 ، ح 2054 ، قال : « وروى جرّاح المدائني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » ، وطريقه إلى جرّاح المدائني ينتهي إلى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان . راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 437 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 349 - 350 . فعليه الظاهر سقوط الواسطة بين النضر وبين جرّاح في ما نحن فيه . ( 2 ) . في « بح ، بر ، بف » : « لتطعم » . وفي « بخ » والوافي والفقيه والتهذيب : « أطعم » . ( 3 ) . في « بث ، بح ، بر ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « أن تصلّي » . ( 4 ) . في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « ولا تطعم » . ( 5 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « أضحى » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 138 ، ح 310 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 173 ، ح 2054 ، معلّقاً عن جرّاح المدائني الوافي ، ج 9 ، ص 1301 ، ح 8288 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 444 ، ح 9818 . ( 7 ) . في « بح » والوافي : « يا أيّها » . ( 8 ) . في حاشية « بث » : « الناس » . ( 9 ) . في الوافي : « اغدوا إلى جوائزكم : أقبلوا عليها بكنه هممكم ؛ لكي تفوزوا بها وتنالوها ، نظيره قوله صلى الله عليه وآله : إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها ! وذلك لأنّ الصيام لحبسه النفس عن الشهوات يزكّيها ويطهّرها ويجعلها صالحة لأن يفيض عليها من اللَّه سبحانه سجال الرحمة والبركة ، فإذا أقبلت عليها وتوجّهت إليها وتعرّضت لها قبل أن يفسد استعدادها لها بورود ما يضادّها ، نالتها وكانت بها من الفائزين » . وفي مرآة العقول : « قوله صلى الله عليه وآله : اغدوا إلى جوائزكم ، أي باكروا إلى صلاة العيد ؛ لتأخذوا جوائزكم على صيام شهر رمضان » .