تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
5693 / 5 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْخَمْسِينَ وَالْوَاحِدِ « 1 » رَكْعَةً ؟ فَقَالَ : « إِنَّ سَاعَاتِ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَمِنْ « 2 » طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَاعَةٌ « 3 » ، وَمِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِ الشَّفَقِ غَسَقٌ ، وَلِكُلِّ « 4 » سَاعَةٍ رَكْعَتَانِ « 5 » ، وَلِلْغَسَقِ « 6 » رَكْعَةٌ » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « ظ ، ى » والوافي والوسائل : « والواحدة » . وفي « بس » : « عن الواحدة والخمسين » . ( 2 ) . في « جن » : « من » بدون الواو . ( 3 ) . في الوافي : + / « غير ساعات الليل والنهار » . ( 4 ) . في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » والوسائل : « فلكلّ » . ( 5 ) . في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 481 : « هذا الاصطلاح لليل والنهار غير الاصطلاح الشرعيّ والعرفيّ معاً ، ولعلّه من مصطلحات أهل الكتاب ، ذكر موافقاً لما تقرّر عندهم كما ورد في جواب أهل الكتاب كثيراً عدم كون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس داخلًا في الليل ولا في النهار . والمراد بغروب الشفق إمّا ذهاب الحمرة المغربيّة كما هو ظاهر الغروب ، أوذهاب الحمرة المشرقيّة ، فيكون أوّل صلاة المغرب على المشهور أوّل الليل ، وهو أظهر معنى . وقد حقّقنا اصطلاحات الليل والنهار وساعاتهما في كتابنا الكبير » . وفي هامش الوافي ، عن السلطان : « قوله : فلكلّ ساعة ركعتان ، « لا يخفى أنّ هذا خلاف المشهور من كون مجموع ساعات دورة أربع وعشرين ، وأمره سهل ؛ فإنّ التقسيم بالساعات أمر اصطلاحيّ ، فهذا مبنيّ على قسم كلّ من اليوم والليلة اثني عشرة ساعة سوى الساعة الفاصلة ، وأيضاً هذا في وقت اعتدال الليل أو بالنسبة إلى خطّ الاستواء » . وأورد عليه المحقّق الشعراني بقوله : « ولا أدري لأيّ علّة خصّه بالاعتدال والاستواء مع أنّ تقسيم كلّ من الليل واليوم إلى اثني عشرة ساعة معوجّة ، سواء كان الليل قصيراً أو طويلًا مشهور بين المنجّمين وعليه مبنى الأسطرلاب ، نعم بين الطلوعين عندهم من الليل وعند أهل الشرع من النهار وعند بعض أهل الحديث خارج منهما » . ( 6 ) . « الغَسَقُ » : أوّل ظلمة الليل ، أو شدّة ظلمته . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1537 ؛ المفردات للراغب ، ص 606 ( غسق ) . ( 7 ) . الخصال ، ص 488 ، أبواب الاثني عشر ، ح 66 ؛ وعلل الشرائع ، ص 327 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي الحسن الماضي عليه السلام . الفقيه ، ج 1 ، ص 201 ، ذيل ح 604 ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . وفي تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 310 ، ح 144 ، عن أبي هاشم الخادم ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ، وتمام الرواية فيه هكذا : « ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق » . وراجع : الخصال ، ص 488 ، أبواب الإثنى عشر ، ح 65 الوافي ، ج 7 ، ص 87 ، ح 5502 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 48 ، ح 4482 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 649 | الشيخ الكليني