يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً ، فَتَشَرَّفَ « 1 » النَّاسُ لِذلِكَ « 2 » ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَإِنْ « 3 » صَنَعْتَهُ بَيْنَ يَوْمَيْنِ ، غُفِرَ « 4 » لَكَ مَا بَيْنَهُمَا ، أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ ، أَوْ كُلَّ شَهْرٍ ، أَوْ كُلَّ سَنَةٍ ، غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا :
تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَبْتَدِئُ فَتَقْرَأُ ، وَتَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ؛ تَقُولُ ذلِكَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ، فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهُ « 5 » عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلْتَهُ « 6 » عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا « 7 » سَجَدْتَ الثَّانِيَةَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ قُلْتَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَأَنْتَ قَاعِدٌ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ؛ فَذلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ، فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَلْفٌ وَمِائَتَا تَسْبِيحَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ ؛ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَهَا بِالنَّهَارِ ، وَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَهَا بِاللَّيْلِ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . في « بح » وحاشية « جن » : « فتشوّق » . وفي الوافي : « فتشوّف » .
( 2 ) . « فتشرّف لذلك » ، أي تطلّعوا إليه وتعرّضوا لها . قال العلّامة المجلسي : « في بعض النسخ وأكثر نسخ الحديث : فتشوّف ، قال في القاموس : تشوّف إلى الخير : تطّلع ، ومن السطح : تطاول ونظر وأشرف » . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 462 ( شرف ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1101 ( شوف ) .
( 3 ) . في « ى ، بح » : + / « أنت » . وفي « بخ » والوافي : « فإن » .
( 4 ) . في الوسائل : + / « اللَّه » .
( 5 ) . في « بخ » وحاشية « بح » : « قلت » .
( 6 ) . في « بخ » : - / « قلته » .
( 7 ) . في الوافي : « وإذا » .
( 8 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 552 ، ح 1533 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 186 ، ذيل ح 1 ، بسند آخر ، وفيهما مع زيادة في آخره . فقه الرضا عليه السلام ، ص 156 ، من قوله : « تصلّي أربع ركعات تبتدئ فتقرأ وتقول » وفي كلّ المصادر إلى قوله : « ألف ومائتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة » مع اختلاف يسير . وراجع : الفقيه ، ج 1 ، ص 553 ، ح 1534 الوافي ، ج 9 ، ص 1385 ، ح 8416 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 49 ، ح 10068 ؛ البحار ، ج 18 ، ص 421 ، ح 9 ، إلى قوله : « أو كلّ سنة غفرلك ما بينهما » .