تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
كَتَبْتُ إِلَيْهِ « 1 » : إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ « 2 » وَأَنَا رَاكِبٌ لَاأَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ « 3 » ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : « صَلِّ عَلى مَرْكَبِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ » . « 4 »

91 - بَابُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ « 5 »

5642 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِجَعْفَرٍ : يَا جَعْفَرُ ! أَ لَاأَمْنَحُكَ ؟ أَ لَا أُعْطِيكَ ؟ أَ لَاأَحْبُوكَ « 6 » ؟ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : بَلى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ
هامش
( 1 ) . في الوافي والفقيه والتهذيب : « إلى الرضا عليه السلام » بدل « إليه » . ( 2 ) . في « ى » والفقيه والتهذيب وقرب الإسناد : « والقمر » . ( 3 ) . في قرب الإسناد : - / « لا أقدر على النزول » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 291 ، ح 878 ، بسنده عن محمّد بن عبد الحميد ، عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضا عليه السلام . قرب الإسناد ، ص 393 ، ح 1377 ، عن الفضل الواسطي ، مع اختلاف يسير ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 548 ، ح 1528 ، معلّقاً عن عليّ بن الفضل الواسطي ، عن الرضا عليه السلام الوافي ، ج 9 ، ص 1370 ، ح 8391 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 502 ، ذيل ح 9971 . ( 5 ) . قال العلّامة في منتهى المطلب ، ج 6 ، ص 145 : « صلاة التسبيح وهي صلاة الحبوة مستحبّة شديدة الاستحباب ، وهو مذهب علمائنا أجمع وبعض الجمهور ، خلافاً لأحمد » ، ثمّ نقل رواية منهم وفيها نسبت هذه الصلاة إلى العبّاس ورواية منّا ، وقال : « لا يقال : روايتكم منافية لرواية الجمهور ؛ إذ قد نسبتم الصلاة إلى جعفر عليه السلام وفي تلك نسبت إلى العبّاس ؛ لأنّا نقول : روايتنا أرجح ؛ لأنّها منقولة عن أهل البيت عليهم السلام كجعفر وموسى عليهما السلام وهم أعرف ، ونحن إنّما ذكرنا تلك الرواية احتجاجاً على أحمد النافي لمشروعيّتها » . وقال العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 443 : « والأخبار بها من الجانبين مستفيضة ، وبعض العامّة لانحرافهم من أمير المؤمنين وعشيرته عليهم السلام نسبوها إلى العبّاس » . ( 6 ) . المَنْحُ والحِباء : العطاء ، يقال : مَنَحَهُ ، يَمْنَحُهُ ويَمْنِحُهُ ، وحباه يحبوه ، أي أعطاه . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 408 ( منح ) ؛ وج 6 ، ص 2308 ( حبا ) .