وَسَعْدَيْكَ « 1 » ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ « 2 » ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، لَا مَلْجَأَ « 3 » مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ « 4 » ، تَبَارَكْتَ « 5 » وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ " ، ثُمَّ تُكَبِّرُ « 6 » تَكْبِيرَتَيْنِ ، ثُمَّ تَقُولُ : "
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
،
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
حَنِيفاً « 7 » مُسْلِماً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ،
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
« 8 »
وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ
« 9 »
أُمِرْتُ وَأَنَا
هامش
( 1 ) . « سعديك » قال ابن الأثير : « أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة ، وإسعاداً بعد إسعاد ، ولهذا ثنّي ، وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال » . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 366 ( سعد ) .
( 2 ) . في « بخ » : « يدك » .
( 3 ) . في حاشية « بح » : « ولا منجا » .
( 4 ) . قال ابن الأثير : « الحَنان : الرحمة والعطف ، والحنان : الرزق والبركة » . وقال الشيخ البهائي : « الحنان ، بفتح الحاء وتخفيف النون : الرحمة ، وبتشديدها : ذو الرحمة . وحنانيك ، أي رحمة منك بعد رحمة . ولعلّ المراد من سبحانك وحنانيك : انزّهك تنزيهاً وأنا سائلك رحمة بعد رحمة ، فالواو للحال كالواو في سبحان اللَّه وبحمده » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 452 ( حنن ) ؛ الحبل المتين ، ص 718 .
( 5 ) . في « غ » : + / « ربّنا » .
( 6 ) . في « ظ ، ى ، بث ، جن » : « ثمّ كبّر » .
( 7 ) . قال ابن الأثير : « الحنيف : هو المائل إلى الإسلام ، الثابت عليه . والحنيف عند العرب : من كان على دينإبراهيم عليه السلام . وأصل الحنف : الميل » . وقال الشيخ البهائي : « الحنيف : المائل عن الباطل إلى الحقّ » . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 451 ( حنف ) ؛ الحبل المتين ، ص 718 .
( 8 ) . قال ابن الأثير : « النُسْك والنُّسُك أيضاً : الطاعة والعبادة . وكلّ ما تُقُرِّب به إلى اللَّه تعالى . والنُّسْك : ما أمرتبه ا لشريعة » . وقال العلّامة المجلسي : « النسك قد يفسّر بمطلق العبادة فيكون من عطف العامّ على الخاصّ ، وقد يفسّر بأعمال الحجّ . ويحتمل الهدي ؛ لأنّ الكفّار كانوا يذبحون باسم اللات والعزّى » . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 48 ( نسك ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 100 .
( 9 ) . في « ظ » : « بذلك » بدون الواو .