تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ إِذَا فَعَلَ « 1 » لِاخْتِيَارِ « 2 » الْمَنْفَعَةِ » . « 3 »

13 - بَابُ الْإِغْضَاءِ « 4 »

3672 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَهُ قَوْمٌ « 5 » يُحَدِّثُهُمْ إِذْ « 6 » ذَكَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ رَجُلًا « 7 » ، فَوَقَعَ فِيهِ « 8 » وَشَكَاهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وَأَنّى لَكَ « 9 » بِأَخِيكَ كُلِّهِ ؟ وَأَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ « 10 » ؟ » . « 11 »
هامش
( 1 ) . في الوسائل : + / « ذلك » . ( 2 ) . في الوافي : « لاحتياز » . وقال فيه : « الاحتياز ، بالمهملة والزاي ، أي جلبها وجمعها » . ( 3 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 712 ، ح 2932 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 84 ، ح 15703 . ( 4 ) . في « ب » : « الإغطاء » . وفي « د » : « الاغتناء » . وفي « ص » : « الإعظام » . والإغضاء : إدناء الجفون والمقاربة بينها ، والإغضاء على الشيء : السكوت ، ثمّ استعمل في الحلم والإغماض . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 128 ؛ المصباح المنير ، ص 449 ( غضا ) . ( 5 ) . في « ج » : « قومه » . ( 6 ) . في « ز ، ص » : « إذا » . ( 7 ) . في « ج » : - / « رجلًا » . ( 8 ) . « فوقع فيه » أي سبّه وثلبه واغتابه وذكر عيوبه وذكره بما يسوؤه . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « ذلك » . ( 10 ) . المعنى : من أين لك بأخ كلّ الأخ ، أي التامّ الكامل في الاخوّة والحقيق بها لك من جميع الجهات ، لا تجد فيه ما لا ترتضيه والمنزّه عمّا يوجب النقص فيها ، وأيّ رجل هذّب نفسه غاية التهذيب وأخلصه بحيث لا يبقى فيه عيب ونقص ، أي مثل ذلك نادر جدّاً مستبعد وجوده ، فتوقّع ذلك كتوقّع أمر محال ، فلابدّ للصديق من الإغضاء والإغماض عن عيوب صديقه ؛ لئلّا يبقى بلا صديق . راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 105 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 575 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 550 . وقوله عليه السلام : « وأيّ الرجال المهذّب » تمثّل بقول النابغة ، وهو :وَلَسْتَ بِمُسْتَبَقٍ أخاً لاتَلُمُّهُ * على شَعْثٍ أَيُّ الرِّجالِ الْمُهَذَّبِقاله ضمن أبيات له . راجع : الأمالي للسيّد المرتضى ، ج 3 ، ص 102 ، ذيل المجلس 50 ؛ شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد ، ج 20 ، ص 161 . ( 11 ) . مصادقة الإخوان ، ص 80 ، ح 4 ، بسنده عن الحجّال ، عمّن رواه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الأمالي للصدوق ، ص 669 ، المجلس 95 ، ذيل ح 7 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، من قوله : « وأنّى لك بأخيك » وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 574 ، ح 2600 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 85 ، ح 15706 .