بَيْنَنَا « 1 » وَبَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : « تُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ ، وَتُقِيمُونَ « 2 » الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ ، وَتَعُودُونَ « 3 » مَرْضَاهُمْ ، وَتَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ » . « 4 »
3600 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ ، وَاشْهَدُوا الْجَنَائِزَ ، وَعُودُوا الْمَرْضى ، وَاحْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ مَسَاجِدَكُمْ « 5 » ، وَأَحِبُّوا لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّونَ لِأَنْفُسِكُمْ ، أَ مَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُهُ حَقَّهُ ، وَلَايَعْرِفَ حَقَّ جَارِهِ ؟ » . « 6 »
3601 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا ، وَبَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلى أَمْرِنَا ؟
قَالَ : « تَنْظُرُونَ إِلى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ ، فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ ؛ فَوَ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . في « ب » : - / « وفيما بيننا » .
( 2 ) . في « ز » : « ويقيمون » .
( 3 ) . في « ز » : « ويعودون » .
( 4 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 523 ، ح 2494 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 5 ، ح 15495 .
( 5 ) . في « بف » : « مساجدهم » .
( 6 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14936 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن حبيب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . الخصال ، ص 7 ، باب الواحد ، ح 23 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، وتمام الرواية فيه : « أحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم » . راجع : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 376 ، ح 91 الوافي ، ج 5 ، ص 524 ، ح 2497 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 6 ، ح 15498 .