تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
الْجَرِيشِ « 1 » ، وَالنَّوْمُ عَلَى الْمَزَابِلِ « 2 » خَيْرٌ كَثِيرٌ مَعَ عَافِيَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ » . « 3 » 2597 / 12 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا فَتَحَ « 4 » اللَّهُ عَلى عَبْدٍ بَاباً مِنْ أَمْرِ « 5 » الدُّنْيَا إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ « 6 » عَلَيْهِ مِنَ الْحِرْصِ مِثْلَهُ « 7 » » . « 8 » 2598 / 13 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ « 9 » الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : تَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا وَأَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، وَلَاتَعْمَلُونَ لِلْآخِرَةِ وَأَنْتُمْ لَاتُرْزَقُونَ فِيهَا إِلَّا بِالْعَمَلِ ، وَيْلَكُمْ عُلَمَاءَ سَوْءٍ ، الْأَجْرَ تَأْخُذُونَ « 10 » ، وَالْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ ، يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ أَنْ يُقْبَلَ « 11 »
هامش
( 1 ) . جَرْش الشيء : أن يُدقّ ولايُنْعَم دقُّه . يقال : جرشه وهو جريش . معجم مقاييس اللغة ، ج 1 ، ص 442 ( جرش ) . ( 2 ) . في « بر » والوافي : « التراب » . ( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 303 ، ح 1 ؛ وعلل الشرائع ، ص 466 ، ح 21 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 341 ، ح 1 ، بسند آخر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 893 ، ح 3240 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 255 ، ح 21502 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 10 ، ح 3 . ( 4 ) . في « بف » : « فسح » . ( 5 ) . في « ص ، ه » والوافي وتحف العقول : - / « أمر » . ( 6 ) . في « ه » والوافي وتحف العقول : - / « اللَّه » . ( 7 ) . في تحف العقول : « مثليه » . ( 8 ) . تحف العقول ، ص 370 الوافي ، ج 5 ، ص 896 ، ح 3243 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 16 ، ح 4 . ( 9 ) . في البحار : - / « عن » . وهو سهو ، والقاسم بن محمّد هذا هو الأصفهاني ، روى إبراهيم بن هاشم عنه عن [ سليمان بن داود ] المنقري في أسنادٍ عديدة . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 43 ؛ وص 359 - 360 ؛ وص 365 . ( 10 ) . في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 242 : « الأجر تأخذون ، بحذف حرف الاستفهام وهو علىالإنكار . ويحتمل أن‌يكون المراد أجر الدنيا ، أي نعم اللَّه سبحانه . وعلى هذا يحتمل أن يكون توبيخاً لا استفهاماً ، وأن يكون المراد أجر الآخرة ، فالاستفهام متعيّن » . ( 11 ) . في الوافي : « أريد بربّ العمل : العابد الذي تقلّد أهل العلم في عبادته ، أعني يعمل بما يأخذ عنهم . وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل » . وفي مرآة العقول : « قرأ بعضهم : يقيل ، بالياء المثنّاة من الإقالة ، أي يردّ عمله ؛ فإنّ المقيل يردّ المتاع » .