تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ « 1 » أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ : « 2 » شَبْعَةُ مُسْلِمٍ « 3 » ، أَوْ قَضَاءُ دَيْنِهِ « 4 » » . « 5 » 2135 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ « 6 » ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ : « إِذَا بَعَثَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ « 7 » ، خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ « 8 » يَقْدُمُ « 9 » أَمَامَهُ ، كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلًا مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لَهُ الْمِثَالُ :
هامش
( 1 ) . في الوسائل : + / « من » . ( 2 ) . في « ب ، ج ، بر ، بف » والوسائل : + / « من » . وفي المحاسن : + / « و » . ( 3 ) . في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 93 : « شبعة مسلم ، بفتح الشين ، إمّا بالنصب بنزع الخافض ، أي بشبعة ، أو بالرفع بتقدير هو شبعة ، أو بالجرّ بدلًا أو عطف بيان للسرور » . ( 4 ) . في « ف » : « دين » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 388 ، كتاب المآكل ، ح 11 ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 5 ، ص 655 ، ح 2802 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 351 ، ح 21740 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 290 ، ح 20 . ( 6 ) . روى الحسن بن محبوب كتاب حنان بن سَدير ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 164 ، الرقم 254 . ولم نجد روايته عن سدير مباشرةً إلّافي هذا المورد ، وما ورد في ثواب الأعمال ، ص 180 ، ح 1 ؛ وص 238 ، ح 2 . والخبر في المواضع الثلاثة واحد ، إلّاأنّ تفصيل الخبر ورد في الموضع الثاني من ثواب الأعمال ، وما ورد هنا وفي ثواب الأعمال ، ص 180 ، قطعة منه . فعليه رواية الحسن بن محبوب ، عن سدير منحصرة في خبرٍ واحدٍ . لكنّ الخبر بتفصيله ورد في الأمالي للمفيد ، ص 177 ، المجلس 22 ، ح 8 ، وفي الأمالي للطوسي ، ص 195 ، المجلس 7 ، ح 333 ، مسنداً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . فعليه ، الظاهر وقوع السقط في ما نحن فيه . ( 7 ) . في الوسائل : - / « من قبره » . ( 8 ) . في ثواب الأعمال ، ص 150 : + / « من قبره » . ( 9 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بس ، بف » والوسائل والبحار والوافي وثواب الأعمال ، ص 200 والأمالي للطوسي : « يقدمه » . وفي « ص » : « تقدّمه » . وفي شرح المازندراني ومرآة العقول نقلًا عن الشيخ البهائي قدس سره : « المثال : الصورة ، ويقدم على وزن يُكْرِم ، أي يقوّيه ويشجعه ، من الإقدام في الحرب ، وهو الشجاعة وعدم الخوف . ويجوز أن يقرأ على وزن ينصر وماضيه قدم كنصر ، أي يتقدّمه » . وفي الوافي : « يقدمه ، أي يتقدّمه ، كما في قوله تعالى :« يَقْدُمُ قَوْمَهُ »[ هود ( 11 ) : 98 ] . ولفظة « أمامه » تأكيد » .