تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
1751 / 7 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ « 1 » وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ يَمِيثُ « 2 » الْخَطِيئَةَ ، كَمَا تَمِيثُ « 3 » الشَّمْسُ الْجَلِيدَ « 4 » » . « 5 » 1752 / 8 . عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْبِرُّ وَحُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ ، وَيَزِيدَانِ فِي
هامش
( 1 ) . في « ز ، ف » : « الحسين الأحمسي » . وفي « ص » : « الحسين بن الأخمُسي » . وفي « بس » : « حسين الأخمسي » . هذا ، وقد ورد الخبر - مع اختلاف وزيادة في آخره - في الزهد ، ص 93 ، ح 75 ، عن محمّد بن أبي عمير عن عليّ الأحمسي . وعليّ الأحمسي ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 246 ، الرقم 3420 ، وروى عنه ابن أبي عمير في الكافي ، ح 2947 و 3004 . ثمّ إنّ المظنون اتّحاد عليّ الأحمسي مع أبي الحسن الأحمسي الراوي عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الكافي ، ح 7235 و 12513 ، كما أنّ المظنون وقوع التحريف في عنوان أبي الحسين الأحمسي المذكور في رجال البرقي ، ص 43 والراوي عن أبي عبداللَّه عليه السلام في المحاسن ، ص 408 ، ح 125 ؛ وص 531 ، ح 786 ، وأنّ الصواب فيه هو أبو الحسن الأحمسي . إذا تبيّن هذا فنقول : روى ابن أبي عمير كتاب الحسين بن عثمان الأحمسي أيضاً ، وتكرّرت روايته عنه بعنوان الحسين بن عثمان في الأسناد . راجع : رجال النجاشي ، ص 54 ، الرقم 122 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 330 - 334 . فعليه لا يبعد أن يكون الراوي لخبرنا هذا وما ورد في الزهد أحد هذين الأحمسيين إلّاأنّه قد وقع التحريف في أحد الموضعين . ( 2 ) . في « ج ، د ، ز ، بف » : « يميت » . وفي الزهد : « حسن الخلق يذيب » . وماث الشيء مَوْثاً ، ويَمِيث مَيثاً - لغة - : ذاب في الماء ، فانماث هو فيه انمياثاً ، وماثه غيره ، يتعدّى ولا يتعدّي ، والمعنى : يذيبها ويذهبها ، كإذابة الشمس الجليد . المصباح المنير ، ص 584 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 265 ( موث ) . ( 3 ) . في « ب ، ج » : « يميت » . وفي « ز ، بس » : « تميت » . وفي الزهد : « تذيب » . ( 4 ) . قال الجوهري : « الجليد : الضريب والسقيط ، وهو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض » ، وقال ابن الأثير : « الجليد هو الماء الجامد من البرد » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 459 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 285 ( جلد ) . ( 5 ) . الزهد ، ص 93 ، ح 75 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ الأحمشي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 420 ، ح 2236 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 149 ، ح 15909 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 375 ، ح 7 .