تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
فِي « 1 » تِلْكَ اللَّيْلَةِ ؛ لِتَمْضِيَ مَقَادِيرُ « 2 » اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » . « 3 » 676 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ « 4 » ، فَخَيَّرَنِي « 5 » نَفْسِي أَوْ هُمْ ، فَوَقَيْتُهُمْ « 6 » - وَاللَّهِ - بِنَفْسِي » . « 7 » 677 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُسَافِرٍ : أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : « يَا مُسَافِرُ ، هذِهِ « 8 » الْقَنَاةُ « 9 » فِيهَا حِيتَانٌ « 10 » ؟ » قَالَ : نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَقَالَ : « إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْبَارِحَةَ « 11 » وَهُوَ يَقُولُ : يَا عَلِيُّ ، مَا عِنْدَنَا « 12 »
هامش
( 1 ) . في البحار : - / « في » . ( 2 ) . في « ف » : « تقادير » . ( 3 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 594 ، ح 1162 ؛ البحار ، ج 42 ، ص 246 ، ح 47 . ( 4 ) . في مرآة العقول : « غضب على الشيعة ؛ إمّا لتركهم التقيّة ، فانتشر أمر إمامته عليه السلام فتردّد الأمر بين أن يقتل الرشيدشيعته وتتبّعهم ، أو يحسبه عليه السلام ويقتله ، فدعا عليه السلام لشيعته واختار البلاء لنفسه ؛ أو لعدم انقيادهم لإمامهم . . . فخيّره اللَّه تعالى بين أن يخرج الرشيد فتقتل شيعته إذا يخرج ، فينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه » . ( 5 ) . هكذا في معظم النسخ . وفي « بف » والمطبوع : « فحيّرني » بالحاء المهملة . ( 6 ) . في « ف ، و » : « وقّيتهم » . ( 7 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 598 ، ح 1167 . ( 8 ) . هكذا في « ب ، ج ، ف ، بح ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي ، وتقتضيه القواعد أيضاً . وفي المطبوع « هذا » . ( 9 ) . قال ابن الأثير : « القُنِيُّ : جمع القناة ، وهي الآبار التي تحفر في الأرض متتابعةً ليُستخرَج ماؤها ويسيح على وجه الأرض » . النهاية ، ج 4 ، ص 117 ( قنا ) . ( 10 ) . في البصائر : « فيها حسن » . وفي مرآة العقول : « في مناسبة السؤال عن الحيتان في هذا المقام وجوه : الأوّل : ما أفيد أنّ المعنى : علمي بحقّيّة ما أقول كعلمي بكون الحيتان في هذا الماء » . ( 11 ) . قال الجوهري : « البارحة : أقرب ليلة مضت . تقول : لقيته البارحةَ ، ولقيته البارحة الأولى ، وهو من بَرِحَ ، أيزال » . الصحاح ، ج 1 ، ص 355 ( برح ) . ( 12 ) . في حاشية « بر » : + / « هو » .