33 - بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِى وَجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
601 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ :
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي « 1 » خَلْقِهِ ، فَلَمَّا قُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كُنَّا - أَهْلَ الْبَيْتِ - وَرَثَتَهُ ؛ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَالْمَنَايَا « 2 » ، وَأَنْسَابُ الْعَرَبِ « 3 » ، وَمَوْلِدُ الْإِسْلَامِ « 4 » ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَحَقِيقَةِ النِّفَاقِ ، وَإِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ « 5 » ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ ، يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا ، وَيَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا ، لَيْسَ عَلى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَغَيْرُهُمْ ، نَحْنُ « 6 » النُّجَبَاءُ « 7 » النُّجَاةُ « 8 » ، وَنَحْنُ
هامش
( 1 ) . في حاشية « ض » : « على » .
( 2 ) . في « بس » والبصائر وتفسير القمّي : « المنايا والبلايا » . وقوله : « المنايا » : جمع المنيّة ، وهي الموت ، من المَنْيبمعنى التقدير ؛ لأنّها مقدّرة بوقت مخصوص . والمراد : آجال الناس . النهاية ، ج 4 ، ص 368 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 292 ( منى ) .
( 3 ) . في « ف » : « الأعراب » .
( 4 ) . « ومولد الإسلام » أي يعلمون كلّ من يولد هل يموت على الإسلام أو على الكفر . وقيل : أي يعلمون محلّ تولّد الإسلام وظهوره ، أي من يظهر منه الإسلام ، ومن يظهر منه الكفر . مرآة العقول ، ج 3 ، ص 15 .
( 5 ) . في حاشية « ض » : + / « في صحيفة فاطمة عليها السلام واللوح المحفوظ » .
( 6 ) . في « ض ، ف ، بح ، بر ، بس » : « ونحن » .
( 7 ) . « النُجَباءُ » : جمع النَجِيب ، وهو الفاضل الكريم السَخيّ ، وقد نَجُب يَنْجُبُ نَجابةً ، إذا كان فاضلًا نفيساً في نوعه . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 17 ( نجب ) .
( 8 ) . في « بح ، بر » : « والنجاة » . وفي شرح المازندراني : « النُجاة : جمع ناجٍ ، والناجي هو الخالص من موجبات العقوبة والحرمان من الرحمة » .