تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
( 9 ) باب في أنّ الأئمّة شهداء اللَّه عزّ وجلّ على خلقه

9 - بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلى خَلْقِهِ

500 / 1 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
« 1 » قَالَ « 2 » : « نَزَلَتْ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خَاصَّةً ، فِي كُلِّ قَرْنٍ « 3 » مِنْهُمْ إِمَامٌ مِنَّا شَاهِدٌ عَلَيْهِمْ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ شَاهِدٌ عَلَيْنَا » . « 4 » 501 / 2 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
« 5 » . فقَالَ « 6 » : « نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوُسْطى ، وَنَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ « 7 » عَلى خَلْقِهِ ، وَحُجَجُهُ فِي أَرْضِهِ » . قُلْتُ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ » ؟
قَالَ : « إِيَّانَا عَنى خَاصَّةً ،
« هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ »
فِي الْكُتُبِ الَّتِي مَضَتْ
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 41 . ( 2 ) . في البحار ، ج 23 ، ح 69 : + / « هذا » . ( 3 ) . في النهاية ، ج 4 ، ص 51 ( قرن ) : « القَرْن : أهل كلّ زمان ، وهو مقدار التوسّط في أعمار أهل كلّ زمان ، مأخوذ من الاقتران ، وكأنّه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم . وقيل : القرن أربعون سنة . وقيل : ثمانون . وقيل : مائة . وقيل : مطلق الزمان . وهو مصدر قَرَنَ يَقْرِن » . ( 4 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 496 ، ح 1001 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 283 ، ح 7 ؛ وج 23 ، ص 335 ، ح 1 ؛ وص 351 ، ح 69 . ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 143 . ( 6 ) . هكذا في « ج ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ، ج 16 و 23 . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال » . ( 7 ) . في البحار ، ج 16 : « للَّه » .