تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْوُونَ عَنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَايُتَّهَمُونَ بِالْكَذِبِ ، فَيَجِيءُ مِنْكُمْ خِلَافُهُ ؟ قَالَ « 1 » : « إِنَّ الْحَدِيثَ يُنْسَخُ كَمَا يُنْسَخُ الْقُرْآنُ » « 2 » . 195 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا بَالِي أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَتُجِيبُنِي فِيهَا بِالْجَوَابِ ، ثُمَّ يَجِيئُكَ غَيْرِي ، فَتُجِيبُهُ فِيهَا بِجَوَابٍ آخَرَ ؟ فَقَالَ : « إِنَّا نُجِيبُ النَّاسَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ » « 3 » . قَالَ : قُلْتُ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ « 4 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَدَقُوا عَلى مُحَمَّدٍ أَمْ كَذَبُوا ؟ قَالَ : « بَلْ صَدَقُوا » . قَالَ : قُلْتُ « 5 » : فَمَا بَالُهُمُ اخْتَلَفُوا ؟ فَقَالَ « 6 » : « أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَيَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَيُجِيبُهُ فِيهَا بِالْجَوَابِ ، ثُمَّ يُجِيبُهُ « 7 » بَعْدَ ذلِكَ بمَا يَنْسَخُ « 8 » ذلِكَ الْجَوَابَ ، فَنَسَخَتِ
هامش
( 1 ) . وفي الوسائل ، ح 33615 : « فقال » . ( 2 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 280 ، ح 218 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 108 ، ح 33337 ؛ وص 208 ح 33615 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 228 ، ح 9 . ( 3 ) . أي الزيادة والنقصان في القول كمّاً وكيفاً على حسب تفاوت أحوال الناس في الفهم والاحتمال ، أو زيادة حكم في التقيّة ، ونقصانه عند عدمها . انظر شروح الكافي . ( 4 ) . في « ب ، ج ، ض ، بس » وحاشية « بر » والوسائل : « محمّد » بدل « رسول اللَّه » . ( 5 ) . في « ج » : + / « له » . ( 6 ) . في « ب ، بس » والوسائل : « قال » . ( 7 ) . في « ب ، ف ، بس » والوسائل والوافي : « يجيئه » . ( 8 ) . هكذا في « ألف ، ض ، بح » والبحار . وفي المطبوع وسائر النسخ : « ما ينسخ » .