[ 1 ] قوله عليه السّلام : « والبلاء المحمود عند الخاصّة والعامّة » « 1 » أي النعمة التي يحمدها ويقرّ بها الخاصّ والعامّ لنا وهو العلم ، أو النعم التي شملت الخاصّ والعامّ كما سيفصّله عليه السّلام بعد ذلك .
[ 2 ] قوله عليه السّلام : « ما اتي الجهّال » « 2 » أي ما أتاهم الضرر والهلاك إلّا من قبلهم . قال الفيروزآباديّ : أتي كعني أشرف عليه العدوّ « 3 » . وقال الجزريّ :
في حديث أبي هريرة في العدوي : أنّي قلت أتيت ، أي دهيت وتغيّر عليك حسّك فتوهّمت ما ليس بصحيح صحيحا « 4 » .
[ 3 ] قوله عليه السّلام : « استحوذ الشيطان » « 5 » أي غلب واستولى .
[ 4 ] قوله عليه السّلام : « وصنيعة » « 6 » أي إحسان ، ويحتمل أن يراد بها هنا الخلقة المصنوعة .
هامش
( 1 ) الصفحة 68 ، السطر 4 - 5 .
( 2 ) الصفحة 68 ، السطر 9 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 : 298 .
( 4 ) النهاية الأثيرية 1 : 22 .
( 5 ) الصفحة 69 ، السطر 1 .
( 6 ) الصفحة 69 ، السطر 7 .