أن الإمام واجه حربا ضروسا من امرأة وهي عائشة ، كما كانت حياته الغالية مهرا لامرأة وهي قطام » « 1 » .
ولقد كانت مواقفه مع المرأة ، مواقف متميّزة ، متواضعة ، معطاءة .
[ ثلاث نماذج من مواقفه مع المرأة ]
وفيما يلي ثلاث نماذج منها :
الأولى - مع شاكية .
والثانية - مع أرملة .
والثالثة - مع زانية .
أمّا الأولى [ اي ]
[ مع شاكية ]
فتتلخّص ، من أن امرأة شكت إلى الإمام أمر أحد ولاته الكبار ، وهو والي صدقاته على الأهواز ، وكانت تحت سلطته منطقة واسعة جدا ، وبالرغم من أن ما اشتكت منه لا يعتبر في أي منطق جريمة كبرى يعاقب عليها بالعزل من منصبه ، إلّا أن الإمام لم يتردّد أبدا في إصدار أمر العزل له ، وقد سلّم كتاب عزله إلى نفس المرأة التي اشتكت منه ، بعد أن اعتذر إلى اللّه تعالى من فعله . .
ولنستمع إلى صاحبة الشكاية ، وقد روت القصة لألدّ أعداء الإمام ، وهو « معاوية » ، وذلك بعد مقتل الإمام وفيما يلي النص التاريخي :
هامش
( 1 ) عبقرية الإمام علي عليه السّلام : ص 212 .