5 - منع هتك الأستار .
6 - منع توزيع أموال الأعداء ، إلّا ما كان في معسكرهم .
7 - اعتبار من يلقي سلاحه آمنا ، وكذلك من يمتنع عن المشاركة في القتال .
لقد خطب الإمام في رجاله قبل معركة الجمل ، فقال : « يا أيها الناس إذا هزمتموهم فلا تجهزوا على جريح ، ولا تتبعوا موليا ، ولا تطلبوا مدبرا ، ولا تكشفوا عورة ، ولا تمثلوا بقتيل ، ولا تهتكوا سترا ، ولا تفرّقوا شيئا من أموالهم إلّا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع ( الدواب ) أو عبد أو أمة ، وما سوى ذلك فهو ميراث لورثتهم . ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن » .
وأمّا في الصلح ، وحالات السّلام مع العدو ، فقد أمر الإمام بما يلي :
1 - الالتزام ببنود الصلح ، وعدم مخالفتها .
2 - الابتعاد عن الغدر والفتك ونقض العهود .
3 - مراعاة الأمانة ، والابتعاد عن الإدغال والمدالسة .
4 - عدم المطالبة بفسخ العهود بغير الحق .
يقول عليه السّلام في عهده إلى الأشتر : « . . إن عقدت بينك وبين
أخلاقيات الإمام علي أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 221
مساهمون: هادي المدرسي
ص٢٢١