من مالت به الرّمية ، فإنّا صنائع ربّنا ، والناس بعد صنائع لنا . .
لم يمنعنا قديم عزّنا ، ولا عادي طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ، ولستم هناك . وأنى يكون ذلك ومنّا النبي ، ومنكم المكذّب ! ومنّا أسد اللّه ومنكم أسد الأحلاف ! ومنّا سيدا شباب أهل الجنة ، ومنكم صبية النار ! ومنّا خير نساء العالمين ، ومنكم حمّالة الحطب ، في كثير مما لنا عليكم . . » « 1 » .
« فإني أولي ( أحلف ) لك باللّه ألية غير فاجرة ، لئن جمعتني وإيّاك جوامع الأقدار لا أزال بباحتك حتى يحكم اللّه بيننا ، وهو خير الحاكمين » « 2 » .
ثالثا - الالتزام بمبادىء الفروسية ، وأصول الأخلاق ، في القتال ، والصلح معا . أمّا في القتال مع البغاة فقد أمر الإمام بما يلي :
1 - منع قتل الجرحى .
2 - منع تعقيب الفارين .
3 - منع الكشف عن العورات .
4 - منع التمثيل بالقتلى .
هامش
( 1 ) نهاية الإرب : ج 7 ، ص 233 .
( 2 ) نهج البلاغة : الكتب ، 55 .