لهم من الحق ، وقد روي في ذلك « أن أمير المؤمنين سمع صوت مقلى في بيته ، فنهض وهو يقول :
« في ذمة علي بن أبي طالب مقلى الكراكر ؟ ( وهو صدر البعير ، وقيل إحدى نفثاته ) .
ففزع عياله ، وقالوا : يا أمير المؤمنين ، إنها امرأتك فلانة ، نحر جزور في حيّها ، فأعطي لها نصيب منه . .
فقال : « فكلوا هنيئا مريئا » .
فقد خاف أن يكون ذلك من بيت المال ، أو هديّة من بعض الرعيّة ، يمكن أن تستخدم كرشوة مثلا « 1 » .
وروي أيضا عن عليّ بن أبي رافع قال : كنت على بيت مال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكاتبه ، وكان في بيته عقد لؤلؤ كان قد أصابه يوم البصرة فأرسلت إليّ بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقالت لي : بلغني أنّ في بيت مال أمير المؤمنين عقد لؤلؤ وهو في يدك ، وأنا أحبّ أن تعيرنيه أتجمّل به في أيام عيد الأضحى .
فأرسلت إليها وقلت : عارية مضمونة يا ابنة أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 154 .