أمر دنياه « 1 » لأن
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 2 » من الفتن ، ونورا من الظّلم » « 3 » .
ولكن مجرد إصلاح السريرة لا يكفي ، بل لا بدّ من العمل بمقتضى التقوى ، فالطاعة في الواجبات والمحرّمات ، جزء من التقوى . . والصبر في الحق جزء آخر .
يقول الإمام عليه السّلام : « استتموا نعمة اللّه عليكم بالصبر على طاعة اللّه ، والمحافظة على ما استحفظكم من كتابه » « 4 » .
ويقول : « عوّد نفسك التصبّر على المكروه ، ونعم الخلق والتصبّر في الحق » « 5 » .
وكذلك الجهاد في سبيل اللّه ، فإن « الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه اللّه لخاصّة أوليائه ، وهو لباس التقوى » « 6 » « وجاهد في اللّه حق جهاده ، وخض الغمرات للحق » « 7 » .
وكما الجهاد ، كذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومواجهة الظالمين ، من أعداء الداخل والخارج ،
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 133 .
( 2 ) سورة الطلاق ، الآية : 2 .
( 3 ) تفسير البرهان : ج 1 ، ص 9 .
( 4 ) تحف العقول : ص 130 .
( 5 ) نهج البلاغة : الكتب 31 .
( 6 ) مقاتل الطالبيين : ص 27 .
( 7 ) العقد الفريد : ج 3 ، ص 156 .